البنك الدولي: مصر صمدت أمام تداعيات الحرب ولدينا 50 مليار دولار لدعم الدول
أكد باسكال دونوهو، المدير المنتدب لمجموعة البنك الدولي، أن الاقتصاد المصري أظهر مرونة كبيرة في مواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية، رغم الضغوط التي فرضتها التوترات الجيوسياسية على اقتصادات المنطقة والعالم، مشيرًا إلى استمرار دور البنك في دعم الدول لمواجهة آثار الأزمة وتعزيز معدلات النمو.
خفض توقعات النمو
وفي تصريحات صحفية له، أوضح دونوهو أن مجموعة البنك الدولي خفضت توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري إلى 2.5%، مقارنة بالتقديرات السابقة، بسبب حالة عدم اليقين التي فرضتها الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن البنك الدولي قلص أيضًا توقعاته لنمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط بصورة كبيرة، لتتراجع من نحو 4% إلى 1.6%، في ظل التأثيرات السلبية للنزاع على حركة الاستثمار والتجارة والنشاط الاقتصادي في المنطقة.
تمويلات بـ 50 مليار دولار
وأشار المدير المنتدب لمجموعة البنك الدولي إلى أن المؤسسة تمتلك حاليًا القدرة على توفير 22 مليار دولار من التمويلات لمساعدة الدول على مواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة، لافتًا إلى أن هذه التمويلات قد ترتفع إلى 50 مليار دولار إذا طال أمد النزاع واتسعت آثاره الاقتصادية عالميًا.
وأوضح أن مهمة البنك الدولي تتمثل في مساندة الدول لتجاوز تداعيات الأزمات وتحفيز النمو الاقتصادي، مؤكدًا أن كل دولار تتلقاه المجموعة من مساهمات الدول الأعضاء يتيح توفير أربعة دولارات في صورة تمويلات، بما يعزز قدرتها على دعم الاقتصادات المتضررة.

