«قلب ولدي عليّ حجر».. سيدة تستغيث من نجلها بالشرقية: ضربني وطردني من بيتي
حين أوصى النبي صليه الله عليه وسلم، بالأم ثلاث مرات في حديثه النبوي، كان يخاطب الأمة جمعاء بأن يستوصوا بمن حملتهم وهنًا على وهن وسهرت ليالٍ طويلة في رعايتهم وتربيتهم، لكن يبدو أن هناك من هم قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة على أمهماتهم.
وفي واقعة صادمة بمدينة القنايات التابعة لمحافظة الشرقية، استغاثت السيدة عفاف السيد عبدالرحمن 65 سنة موظفة على المعاش، بالجهات الأمنية لإنقاذها بعدما تعرضت للضرب والطرد من منزلها على يد نجلها أحمد عربي الغمري 34 سنة عامل دليفري، والذي استولى على المنزل بمساعدة زوجته وأهلها.
الأم روت تفاصيل مؤلمة قائلة إنها أنفقت سنوات عمرها في العمل لتوفير حياة كريمة لأولادها، لكن عقب خروجها على المعاش بدأ نجلها في افتعال المشكلات مع أشقائه، حتى أجبر شقيقه الأكبر على مغادرة المنزل.
عقوق الوالدين.. ابن يستغل مرض أمه ويطردها من المنزل
وأضافت الأم في حديثها لـ«إيجبتك»، أن ابنها استغل مرض جدته ووفاة خاله ومغادرتها المنزل لبعض الوقت ليستولي عليه، وغيّر المفاتيح ومنعها مع شقيقه الأصغر من الدخول، بل وتعدى عليهما بالضرب والسب.
السيدة عفاف أوضحت «باكية بحرقة» قائلة: «أنا مش عايزة غير يدخلني بيتي، نفسي يراجع نفسه ويحس بغضب ربنا لو مت وأنا زعلانة عليه، بعد ما ضحيت 40 سنة في الشغل عشان أسيب له بيت يعيش فيه هو وإخواته، مش عشان يطردني منه».
وأكدت أنها تعاني من أمراض الضغط والسكر والقلب، بجانب تهديدات متكررة من أسرة زوجة ابنها الذين يحاولون منعها من تحرير محاضر ضده، لافتةً إلى أن محاولاتها القانونية كثيرًا ما تنتهي باحتجازها هي ونجلها معًا في القسم، ما يزيد من معاناتها النفسية والجسدية.
ناشدت الأم وزارة الداخلية والنيابة العامة بالتدخل العاجل لحمايتها من بطش ابنها وإعادتها إلى منزلها الكائن بحي الغمري الجديد بمدينة القنايات، مؤكدة أنها لا تريد سوى العيش بكرامة في بيتها الذي أفنت عمرها لبنائه، وأن يراجع ابنها أفعاله قبل أن تفارق الحياة وهي غاضبة منه.