عودة غولوم.. مفاجآت ضخمة في تصوير «The Hunt for Gollum» قبل عرضه العالمي
أعلنت شركة Warner Bros. Pictures رسميًا بدء عمليات تصوير الفيلم المنتظر «The Lord of the Rings: The Hunt for Gollum»، أحد أبرز مشاريع الفانتازيا السينمائية المرتقبة، وذلك داخل استوديوهات مدينة ويلينغتون في نيوزيلندا، التي احتضنت تصوير الأجزاء السابقة من عالم «سيد الخواتم».
ومن المقرر أن يصل الفيلم إلى دور العرض السينمائية عالميًا في 17 ديسمبر 2027، ليعيد الجمهور إلى أجواء «الأرض الوسطى» بعد سنوات طويلة من انتهاء الثلاثية الأصلية التي أصبحت واحدة من أشهر الأعمال في تاريخ السينما العالمية.

أندي سركيس يعود بشخصية غولوم خلف وأمام الكاميرا
وتزامن الإعلان عن بدء التصوير مع نشر المخرج وبطل الفيلم أندي سركيس مقطع فيديو من موقع التصوير، ظهر خلاله مرتديًا معدات تقنية خاصة بتقنية التقاط الحركة، معلنًا انطلاق اليوم الأول من تصوير العمل الجديد.
ويخوض سركيس تجربة مختلفة خلال الفيلم، حيث يجمع بين مهمتين رئيسيتين؛ الأولى هي إخراج العمل، والثانية العودة لتجسيد شخصية غولوم/سميغول التي ارتبط بها الجمهور منذ ظهوره في ثلاثية «The Lord of the Rings»، والتي قدمها سابقًا باستخدام تقنيات الأداء الحركي.
كما يعود المخرج بيتر جاكسون، صاحب الرؤية السينمائية الشهيرة للسلسلة، كمنتج رئيسي للفيلم، إلى جانب الكاتبتين فران والش وفيليبا بوينز، اللتين شاركتا في كتابة الثلاثية الأصلية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الهوية الخاصة لعالم تولكين.
قصة الفيلم بين «الهوبيت» و«رفقة الخاتم»
تدور أحداث «The Hunt for Gollum» خلال فترة زمنية تقع بين أحداث فيلم «The Hobbit» وقبل تشكيل «رفقة الخاتم» في بداية أحداث «The Lord of the Rings»، حيث يركز العمل على رحلة البحث عن غولوم والأسرار المرتبطة بالخاتم.
وتتناول القصة جهود الساحر غاندالف والحارس أراغورن لتعقب غولوم، في محاولة لمنع وصول المعلومات المتعلقة بالخاتم إلى قوى الظلام التابعة لـساورون، وهو ما يفتح الباب أمام أحداث مليئة بالمطاردات والصراعات داخل عالم الأرض الوسطى.
تقنيات حديثة لإعادة شخصيات السلسلة
وكشف أندي سركيس أن الفيلم سيعتمد على مجموعة من التقنيات السينمائية الحديثة، من بينها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتقنيات إعادة الشباب الرقمي De-aging، بهدف تقديم بعض الشخصيات بالشكل الزمني المناسب للأحداث، مع الحفاظ على ملامح نجوم السلسلة الذين يعودون بعد أكثر من 25 عامًا على عرض الثلاثية الأصلية.
عودة نجوم ومشاركة وجوه جديدة
يشهد الفيلم عودة عدد من نجوم السلسلة الشهيرة، حيث يعود إيان ماكيلين لتجسيد شخصية الساحر «غاندالف»، كما يظهر إيلايجا وود مجددًا في دور «فرودو باغنز»، بالإضافة إلى عودة لي بيس بشخصية الملك «ثراندويل».
ومن أبرز المفاجآت المرتبطة بطاقم العمل اختيار النجم جيمي دورنان لتقديم شخصية «أراغورن» في مرحلة شبابه، بعد اعتذار الممثل فيجو مورتنسن عن العودة للدور بسبب عامل العمر.
كما ينضم إلى عالم «سيد الخواتم» عدد من النجوم الجدد، من بينهم أنيا تايلور جوي التي تقدم شخصية الجنية السندارية «سيرين»، والنجمة الحائزة على الأوسكار كيت وينسلت في دور «ماريغول»، إلى جانب النجم الشاب ليو وودال الذي يجسد شخصية «هالفارد».
ويمثل الفيلم عودة جديدة إلى عالم «الأرض الوسطى»، مع مزيج بين الشخصيات المحبوبة والتقنيات السينمائية الحديثة، في محاولة لإعادة تقديم واحدة من أشهر الحكايات الخيالية لجمهور جديد وقديم.


