رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دي لا فوينتي على أعتاب إنجاز تاريخي في نهائي كأس العالم 2026

لويس دي لا فوينتي
لويس دي لا فوينتي

قبل انطلاق صافرة نهائي كأس العالم 2026، لا يبحث لويس دي لا فوينتي عن المجد الجماعي مع منتخب إسبانيا فقط، بل يقف أمام فرصة استثنائية لتحطيم رقم تاريخي ظل صامدًا لعقود في سجلات البطولة.

ولا تقتصر أهمية المباراة النهائية بالنسبة للمنتخب الإسباني على السعي نحو إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائنه، بل تحمل المواجهة فرصة استثنائية للمدير الفني لويس دي لا فوينتي، الذي أصبح على بعد خطوة من تحقيق إنجاز لم يسبق لأي مدرب الوصول إليه في تاريخ كأس العالم.

وفي حال نجح دي لا فوينتي في قيادة إسبانيا إلى منصة التتويج، فسيدخل سجلات المونديال كأول مدرب يرفع الكأس الذهبية بعد تجاوزه حاجز الستين عامًا، لينهي بذلك واحدة من أبرز العقد الإحصائية التي صاحبت المدربين عبر تاريخ البطولة.

وعلى مدار النسخ السابقة من كأس العالم، تولى العديد من المدربين الذين تجاوزوا الستين عامًا قيادة منتخباتهم في المحفل العالمي، إلا أن أحدًا منهم لم يتمكن من تحقيق اللقب، رغم امتلاك بعضهم خبرات كبيرة وسيرًا تدريبية حافلة بالإنجازات.

ويحتفظ الإسباني فيسنتي ديل بوسكي بالرقم القياسي الحالي كأكبر مدرب سنًا يتوج بكأس العالم، بعدما قاد منتخب إسبانيا للفوز بمونديال 2010 في جنوب إفريقيا وهو يبلغ 59 عامًا، ليظل قريبًا من حاجز الستين دون أن يتجاوزه.

أما دي لا فوينتي، صاحب الـ65 عامًا، فيملك فرصة استثنائية لتحطيم هذا الرقم، حال تمكن من قيادة المنتخب الإسباني إلى التتويج باللقب العالمي. وسيكون هذا الإنجاز بمثابة محطة فارقة في مسيرته التدريبية، ودليلًا على قدرة أصحاب الخبرات الطويلة على صناعة الفارق في أكبر البطولات.

ولا يعتمد نجاح دي لا فوينتي على عامل الخبرة فقط، إذ نجح خلال الفترة الماضية في تكوين منتخب إسباني متوازن يجمع بين المواهب الشابة والجودة الفنية والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل «الماتادور» أحد أبرز المنافسين على لقب كأس العالم 2026.

كما أن تتويجه بالبطولة سيمنحه مكانة خاصة بين مدربي المونديال، بعدما يضيف اسمه إلى قائمة أصحاب الإنجازات التاريخية، ويصبح صاحب رقم قياسي جديد يصعب تكراره في السنوات المقبلة.

ومع اقتراب لحظة الحسم، تتحول المباراة النهائية إلى أكثر من مجرد مواجهة على الكأس، إذ تحمل في تفاصيلها فرصة لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم، سواء بتتويج إسبانيا بلقب عالمي جديد أو بنجاح دي لا فوينتي في إنهاء عقدة مونديالية استمرت لعقود طويلة.

موعد نهائي كأس العالم 

ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية يوم الأحد المقبل، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الإسباني للتتويج بلقبه الثاني في تاريخ كأس العالم.

وسبق لإسبانيا أن حققت لقب المونديال مرة واحدة، وذلك في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا، عندما تغلبت على هولندا في المباراة النهائية، بينما يطمح المنتخب الإنجليزي لاستعادة أمجاده وحصد لقبه الثاني بعد تتويجه الوحيد عام 1966 على أرضه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء