رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

4 مليارات جنيه واردات تفاح في 3 أشهر.. هل أغرق المستورد السوق المصري؟

التفاح المستورد
التفاح المستورد

أكد إبراهيم الحداد، رئيس شعبة الخضار والفاكهة، أن الحديث عن وجود كميات ضخمة من التفاح المستورد في الأسواق يحتاج إلى توضيح، مشيرا إلى أن الاستيراد يتم وفق احتياجات السوق والكميات المطلوبة، وليس بالشكل الذي يتم تداوله.

جدل حول واردات التفاح 

تداولت أنباء خلال الفترة الماضية خبرا بشأن ارتفاع قيمة واردات مصر من التفاح الطازج خلال الربع الأول من عام 2026، حيث أشارت بيانات منشورة إلى أن قيمة الواردات بلغت نحو 84.632 مليون دولار، بما يعادل حوالي 4.13 مليار جنيه خلال الفترة من يناير حتى مارس 2026، وأثار الخبر تساؤلات حول حجم استيراد التفاح ومدى تأثيره على السوق المحلية. 

التفاح المستورد.. كميات محددة وفق احتياجات السوق

وقال الحداد في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” إن هناك تفاحا يتم استيراده من الخارج، موضحا أن مصر تستورد من دول مثل أمريكا وتركيا، لكن ليس بالكميات التي يتحدث عنها البعض، مشيرًا إلى أن التفاح المستورد يكون له سوق وفئة معينة من المستهلكين.

وأضاف أن هناك سلعا أساسية يحتاجها المواطن بشكل يومي مثل الأرز والخبز والطعام والبطاطس وغيرها، بينما التفاح يعد من السلع التي يمكن اعتبارها ترفيهية، قائلا إن من لديه القدرة على شرائه يشتريه، ومن لا يستطيع فليس مطلوبًا منه ذلك.

التفاح المصري موجود.. والجودة تتحسن

وأوضح الحداد أن مصر لديها إنتاج محلي من التفاح، قائلا إن التفاح المصري موجود لكنه يختلف عن بعض الأصناف المستوردة من حيث الحجم والشكل، موضحًا أن التفاح الأمريكي أو التركي يتميز بحجم أكبر، بينما التفاح المصري يكون في بعض الأحيان أصغر حجما، إلا أن مستواه يتحسن مع تطور الزراعة.

وأشار إلى أن بعض الأصناف المحلية بدأت تتحسن من حيث الجودة، وأن المنتج المصري له وجود في الأسواق، مؤكدا أن الحديث عن اختفاء التفاح المحلي غير صحيح.

الإنتاج المحلي يغطي احتياجات السوق في العديد من المحاصيل

وقال رئيس شعبة الخضار والفاكهة إن مصر لديها إنتاج كبير من المحاصيل الزراعية، موضحا أن الأسواق تستقبل كميات كبيرة من المزارع المنتشرة في مختلف المحافظات.

وأضاف أن تحديد الأسعار لا يكون من خلال المزارع أو التجار فقط، وإنما يخضع بشكل أساسي لقانون العرض والطلب، مشيرًا إلى أن زيادة المعروض تؤدي إلى انخفاض الأسعار، بينما يؤدي نقص الكميات إلى ارتفاعها.

المواسم الزراعية تتحكم في الأسعار

وأوضح الحداد أن المحاصيل الزراعية تمر بمواسم مختلفة، وأن هناك فترات انتقالية بين المواسم قد تشهد تغيرات في الأسعار، مشيرًا إلى أن انتهاء موسم وبداية موسم جديد يؤثران على حجم المعروض.

وقال إن بعض المحاصيل تبدأ في الارتفاع خلال فترات معينة بسبب قلة الإنتاج، ثم تعود الأسعار إلى الانخفاض مع دخول كميات جديدة من المحصول إلى الأسواق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء