رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فاطمة ناعوت: مباردة «إيجبتك» دعوة لاكتشاف مصر الحضارة ومصر الحاضر | خاص

الكاتبة والشاعرة
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

قالت الكاتبة الدكتورة فاطمة ناعوت إن مبادرة ايجبتك «تعالى شوف مصر بتعملها إزاي» يقوم على فكرة ذكية وبسيطة، لأنه يخاطب الفضول الإنساني قبل أن يخاطب الرغبة في السفر، مؤكدة أن نجاح المبادرة لن يتحقق إذا ظل الشعار مجرد رسالة إعلامية، لأن السياحة تُبنى في الأساس على الصورة الحقيقية والتجربة التي ينقلها الزائر بنفسه، أكثر مما تُبنى على الحملات الدعائية التقليدية.

وأضافت أن حالة التعاطف والدعم العربي لمصر تمثل فرصة نادرة ينبغي استثمارها بسرعة قبل أن يخفت وهجها، مشيرة إلى أن تحويل هذا الزخم إلى زيادة حقيقية في أعداد السائحين يتطلب الانتقال من الخطاب العاطفي إلى صناعة تجربة سياحية متكاملة، تشمل تسهيلات في إجراءات التأشيرات، وتقديم عروض سياحية موجهة للأسرة العربية، وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب إنتاج محتوى رقمي احترافي يجعل المتابع يرى مصر بعيني زائر عاش التجربة بالفعل، وليس بعين إعلان سياحي.

المشروعات الثقافية

وأوضحت ناعوت أن هذا الشعار يمكن أن يتحول إلى دعوة مفتوحة لاكتشاف ما تحقق على أرض الواقع، من المدن الجديدة، وشبكات الطرق، والمونوريل، والمتاحف، والمشروعات الثقافية، فضلًا عن الوجه الذي لا يفقد سحره لمصر، والمتمثل في آثارها الخالدة، ونهر النيل، ودفء أهلها، مؤكدة أن السائح لا يريد فقط أن يرى مصر الحضارة، وإنما يريد أيضًا أن يكتشف مصر الحاضر وما تشهده من تطور.

وأكدت أن أفضل سفراء لهذه المبادرة ليسوا المشاهير وحدهم، بل كل سائح عربي أو أجنبي يعود إلى بلده وهو يحمل قصة جميلة، وصورًا صادقة، وتجربة تستحق أن تُروى، لأن الكلمة التي يكتبها زائر عاش التجربة بنفسه قد تكون أكثر تأثيرًا من حملة إعلانية تُنفق عليها ملايين الجنيهات.

واختتمت ناعوت تصريحاتها قائلة: «في النهاية، لا يكفي أن نقول للعالم: "تعالى شوف مصر بتعملها إزاي"، بل علينا أن نجعل كل من جاء يقول لغيره: "تعالَ شوف... لقد رأيتُ بنفسي".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء