بعد اتهامه بدور «مؤلف الظل».. سيد محمود يرد على قضية "سرقة الكتاب"
أكد سيد محمود، الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام، أنه لا علاقة له بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ«سرقة الكتاب»، موضحًا خلال منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، نشره منذ قليل أنه سيضع حدًا وسيعلق على ما أثير عن دوره المجهول والمعلوم، في كتاب كوكو شانيل وقوت القلوب.
وأوضح في منشوره، أنه تقدم للحصول على إذن خصومة من نقابة الصحفيين لمحاسبة كل من تنطبق عليه دعاوى السب والقذف، مؤكدًا أنه لا علاقة له بالنص مطلقًا وذلك حتى يتم غلق باب المزايدة نهائيًا.

علاقة صداقة بـ"جهان زكي"
ولفت في مقال له نشره بإحدى الصحف الإلكترونية منذ قليل، أنه بحكم عمله كصحفي، كانت قد جمعته علاقة مهنية بالدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة السابقة، بدأت تلك العلاقة خلال فترة عملها في الأكاديمية المصرية بروما، وقد استمرت هذه العلاقة قائمة بعد استقرارها في القاهرة وتعيينها عضوًا في البرلمان المصري خلال دورته السابقة.
وخلال تلك الفترة أخبرته الدكتورة جيهان زكي، أنها تعمل على تأليف كتاب يقارن بين مصممة الأزياء الفرنسية كوكو شانيل والكاتبة المصرية قوت القلوب الدمرداشية، وقبل أن تنتهى من كتابة المسودة النهائية لكتابها، وفي الأثناء كان قد تم الإعلان عن صدور كتاب الكاتبة الصحفية الكبيرة سهير عبدالحميد، حول (قوت القلوب الدمرداشية).
كتاب (قوت القلوب الدمرداشية)
وأشار محمود، إلى أنه بعد أيام من صدور كتاب الكاتبة الصحفية سهير عبد الحميد، كان قد تلقى اتصالًا من الدكتورة جيهان، تطلب فيه رقم هاتف مؤلفة كتاب (قوت القلوب الدمرداشية) أي رقم الكاتبة سهير عبد الحميد، لكي تحصل على نسخة من الكتاب ضمن مراحل جمع مادة كتابها، إذ لم تتمكن من الوصول إليه في منافذ التوزيع التي قصدتها، قائلًا "وقد أرسلت لها الرقم، ثم علمت فيما بعد أنها قابلت الناشر والمؤلفة فى جلسة تعارف انتهت بحصولها على نسخة موقعة".
وأردف وبعد أن انتهت الدكتورة جيهان زكي، من كتابها، طلبت منه كتابة مقدمة لكتابها "كوكو شانيل وقوت القلوب"، قبل أن تدفع به للطبع، موضحًا أنه قام بالفعل بكتابة المقدمة للكتاب، إذ أن هذا شيء معتاد، قائلًا إن " المقدمة التي تصدرها اسمي على فكرة التاريخ المقارن، ومدى قابلية المقارنة بين شخصية تنتمي إلى الثقافة الغربية وأخرى تنتمي إلى الثقافة الشرقية، فضلًا عن طريقة معالجة الفكرة".
سرقة الكتاب
وأوضح أنه لفت نظره ذِكر اسم الصحفية سهير عبد الحميد، في أكثر من موضع كما ورد اسم كتابها أكثر من مرة داخل المتن الرئيس، وتصدر قائمة المراجع التي جاءت في خاتمة الكتاب، مشيرًا إلى أنه في 2025، تلقى دعوة من الهيئة المنظمة لمعرض الكتاب لمناقشة كتاب "كوكو شانيل وقوت القلوب"، بوصفه كاتب مقدمته، ووجد اسم الكاتبة سهير عبد الحميد، مدرجًا ضمن مناقشي الكتاب، ولكن عبد الحميد، لم تحضر المناقشة.
وتابع قائلًا إن بعد تلك الواقعة أخبره ناشر آخر عن أسباب غياب الكاتبة سهير زكي، عن الندوة، مشيرًا إلى أنها اكتشفت ما اعتبرته اعتداء صارخًا على صفحات من كتابها وباشرت بعدها إجراءات التقاضي للحصول على تعويض مناسب وحكم قضائي يقضى بمصادرة كتاب الدكتورة جيهان زكى ووقف توزيعه، وقد ذكرت أمامه ما أعرفه عن وجود كتاب الزميلة من بين المراجع، لكن حكم أول درجة صدر لصالحها، وقام الدكتور أحمد بهى الدين، الرئيس السابق لهيئة الكتاب، بتنفيذ الشق الخاص بالهيئة ومنع توزيع الكتاب، فى حين لجأت الدكتورة جيهان إلى استئناف الحكم ومواصلة إجراءات التقاضي.
مؤلف ظل
واستكمل وبعد أن تولت الدكتورة جيهان زكي، منصب وزارة الثقافة، وفور أن هنأها بمنصبها الجديد انهالت عليه الاتهامات بأنه من سرق لصالحها من كتاب الكاتبة سهير عبد الحميد، قائلًا "وأثيرت قضية الاتهام بسرقة الكتاب أثيرت من جديد، وراجت مزاعم حول دوره كـ «مؤلف ظل» تولى تأليف الكتاب لصالح الوزيرة السابقة، مقابل أموال دفعت بالعملة الصعبة (500 يورو)".
وشدد على أنه فضّل الصمت طوال الفترة الماضية ولكن آن الأوان أن يتكلم -على حسب تعبيره- وذلك بعد أن راجت الإشارة إلى دوره الخفي فى تأليف الكتاب وهو دور لم يؤده -على حد قوله- سواء لصالحها أو لصالح غيرها طوال مسيرته المهنية التي تمتد لأكثر من ربع قرن حافلة بالجوائز والمسؤوليات المهنية والتكريمات وعضوية لجان تحكيم داخل مصر وخارجها .








