رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"أدب الرحلة.. تجربة إنسانية" ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، تُنظم مكتبة الإسكندرية، مساء اليوم الجمعة 10 يوليو 2026، ندوة بعنوان "أدب الرحلة.. تجربة إنسانية"، وذلك من الساعة السابعة وحتى التاسعة مساءً بقاعة اجتماعات (E) بمركز المؤتمرات.

وتستضيف الندوة نخبة من الكُتّاب والمهتمين بأدب الرحلات، هم: حسام عبد القادر، وغادة لبيب، ونهى عودة، ونوال مصطفى، فيما يدير اللقاء الإعلامي محمد العبادي.

وتناقش الندوة خصوصية أدب الرحلة باعتباره أحد أهم الأجناس الأدبية التي توثق تجارب الإنسان في اكتشاف الأماكن والثقافات المختلفة، وتسهم في مد جسور التواصل الحضاري، إلى جانب استعراض تجارب المشاركين ورؤاهم حول تطور هذا الفن ودوره في إثراء المشهد الثقافي.

وتأتي الفعالية ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، الذي يضم سلسلة من الندوات واللقاءات الفكرية والأدبية بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والمثقفين من مصر والعالم العربي.

وفي سياق متصل؛ شهدت فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، ندوة بعنوان "بين الاغتراب النفسي والتواصل الإنساني.. التشكيل النفسي والاجتماعي للأجيال الجديدة"، بمشاركة نخبة من أساتذة علم الاجتماع وعلم النفس، حيث ناقشت التحولات النفسية والاجتماعية التي تشهدها الأجيال الجديدة في ظل الثورة الرقمية واتساع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وأدار الندوة الدكتورة همت بسيوني، بمشاركة الدكتورة سامية قدري أستاذ علم الاجتماع ومقرر لجنة علم الاجتماع والفلسفة وعلم النفس بالمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة هيام جابر شاهين أستاذ علم النفس بكلية البنات جامعة عين شمس، والدكتورة منى الحديدي أستاذ علم الاجتماع بجامعة العاصمة، والدكتور رامي حسين أستاذ علم الاجتماع بجامعة السويس.

استهلت الدكتورة همت بسيوني الندوة مؤكدة أنها تأتي بالتعاون مع لجنة علم الاجتماع والفلسفة وعلم النفس بالمجلس الأعلى للثقافة، وتستهدف مناقشة التحولات التي طرأت على الشخصية المصرية في ظل حالة الاغتراب التي خلقتها وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثيرها على العلاقات الإنسانية والقيم الاجتماعية.

وقدمت الدكتورة سامية قدري ورقة بعنوان "كيف تشكل السيولة هوية الأجيال الجديدة؟"، أوضحت خلالها أن مفهوم "السيولة" يعبر عن حالة مستمرة من تفكيك البنى الاجتماعية والروابط الإنسانية والأخلاقية، بما أدى إلى تغيرات عميقة في تكوين الهوية لدى الأجيال الجديدة.

وأشارت إلى أن جيل Y، الذي يمتد من مواليد 1980 حتى 1995، يمثل بداية تشكل الأجيال الرقمية، حيث يمتلك مهارات عالية في استخدام التكنولوجيا، ويتميز بالمواطنة الرقمية والتواصل والإبداع والعمل عن بعد، إلا أن الحداثة السائلة فرضت عليه تحديات عديدة، أبرزها تشتت الهوية، وطغيان النزعة الفردية، وتراجع الولاءات التقليدية.

وأضافت أن التحرر غير المنضبط، وهيمنة الحياة الاستهلاكية، والخوف من المستقبل، وفقدان الاستقرار الوظيفي، وتآكل الخصوصية، كلها عوامل ساهمت في انتقال الإنسان من حالة الصلابة الاجتماعية إلى السيولة، مؤكدة أن العالم الرقمي لم يعد مجرد فضاء افتراضي، بل أصبح واقعًا مؤثرًا في تشكيل الوعي والهوية.

من جانبها، تناولت الدكتورة هيام جابر شاهين أبرز المخاطر النفسية التي تواجه الجيل الرقمي، مشيرة إلى أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا أدى إلى انتشار اضطرابات مثل العزلة والقلق والاكتئاب، فضلًا عن إدمان الإنترنت، واضطراب التصوير الذاتي، وتشوه صورة الجسد، وإدمان التسوق الإلكتروني، والتوهم المرضي السيبراني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء