كلود لوروا : يهاجم إنفانتينو "أحمق متعدد اللغات"
شن الفرنسي كلود لوروا، المدير الفني السابق لمنتخب الكونغو، هجومًا حادًا على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، منتقدًا طريقة إدارته للعبة، وموجهًا اتهامات بشأن أسلوب تنظيم البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية.
وكشف لوروا، في تصريحات نقلتها شبكة ليكيب الفرنسية، أسباب غيابه عن بطولة كأس العالم الحالية المقامة في الولايات المتحدة، موضحًا أنه كان قد دعا إلى مقاطعة البطولة، وهو القرار الذي دفعه إلى عدم السفر والمشاركة في أجواء المنافسات.
انتقادات حادة لرئيس الفيفا
وقال المدرب الفرنسي إن إنفانتينو، رغم إجادته التحدث بعدة لغات، لا يقدم الإضافة المطلوبة لكرة القدم من وجهة نظره، واصفًا إياه بأنه "أحمق متعدد اللغات"، ومعتبرًا أن طريقة إدارته تمثل خطرًا على مستقبل اللعبة.
وأضاف لوروا أن رئيس الاتحاد الدولي لم يقدم ما يراه إيجابيًا لكرة القدم، مشيرًا إلى أن قراراته ساهمت - بحسب رأيه - في تغيير الصورة الذهنية للرياضة وجعلها محل شك لدى بعض المتابعين والجماهير حول العالم.
وأوضح المدرب الفرنسي أن النقاشات حول كرة القدم في الوقت الحالي أصبحت تتضمن بشكل متزايد الحديث عن وجود تلاعب أو غياب للعدالة، معتبرًا أن هذه الصورة تمثل أمرًا مقلقًا بالنسبة لمستقبل اللعبة الاحترافية.
وأشار إلى أنه يشعر بالصدمة من الطريقة التي أصبحت تظهر بها كرة القدم على أعلى المستويات، مؤكدًا أن الحفاظ على نزاهة المنافسات وثقة الجماهير يجب أن يكون من أهم أولويات المسؤولين عن إدارة اللعبة.
انتقادات لطريقة إدارة البطولات الأفريقية
وتطرق لوروا إلى دور إنفانتينو في كرة القدم الأفريقية، مدعيًا أن رئيس الفيفا يمتلك نفوذًا كبيرًا في إدارة بعض تفاصيل كأس الأمم الإفريقية، بطريقة لا يمكن أن تحدث - حسب وصفه - في بطولات قارية أخرى مثل كأس أمم أوروبا أو كوبا أمريكا أو كأس آسيا.
وقال إن إنفانتينو يتدخل في بعض التفاصيل التنظيمية الخاصة بالبطولة الأفريقية، مشيرًا إلى أنه يشارك في تحديد ترتيبات مراسم النهائي وتوزيع الأدوار خلال الاحتفالات، وهو ما اعتبره تدخلاً غير معتاد في البطولات الأخرى.
اتهامات بشأن العلاقة مع الاتحادات
واختتم كلود لوروا تصريحاته بالحديث عن علاقة رئيس الفيفا بعدد من رؤساء الاتحادات الوطنية، حيث زعم أن إنفانتينو يعتمد على استغلال رغبة بعض المسؤولين في تحقيق مكاسب شخصية.
وأضاف أن بعض رؤساء الاتحادات، وفقًا لتصريحاته، يواجهون أزمات قانونية أو ملاحقات دولية، معتبرًا أن هذه العلاقات تؤثر على صورة كرة القدم وإدارتها.
وتأتي تصريحات لوروا في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية نقاشات مستمرة حول إدارة البطولات، وزيادة عدد المشاركين في المنافسات الدولية، ودور المؤسسات الرياضية الكبرى في رسم مستقبل اللعبة خلال السنوات المقبلة.



