هل تُسلَّم الكتب المدرسية دون دفع المصروفات؟ التعليم تحسم الجدل
أصدرت وزارة التربية والتعليم تعليمات تلزم جميع المدارس الرسمية والمتميزة للغات بتسليم الكتب المدرسية لكافة الطلاب دون ربط ذلك بسداد المصروفات الدراسية، على أن يتم الانتهاء من توزيع الكتب قبل يوم الأحد 5 أكتوبر الجاري.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع ترأسه الدكتور أيمن بهاء البصال، نائب وزير التربية والتعليم، والدكتورة هالة عبدالسلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، مع مديري المدارس الرسمية والمتميزة للغات، حيث تم التأكيد على عدد من النقاط التنظيمية، أبرزها:
شددت الوزارة على ضرورة تسليم جميع الكتب، بما فيها كتب اللغات، دون اشتراط دفع المصروفات، مع متابعة النواقص من خلال مخازن الإدارات خلال يومين.
الطلاب المحولون بين الإدارات التعليمية يتسلمون كتبهم من المدارس الأصلية وليس من المدارس المستقبِلة.
الطلاب الذين دفعوا المصروفات بالنظام القديم (ماكينة المدرسة أو البريد) تُرسل بياناتهم إلى الوزارة لضمان عدم دفعها مجددًا بالنظام الجديد، باستثناء ما تبقى من الرسوم.
يتم تسليم أكواد الدخول للمنصات التعليمية لطلاب الثانوي، وتسليم أجهزة التابلت لطلاب الصف الأول الثانوي مع توقيع ولي الأمر على إقرار في حال عدم دفع التأمين.
دعت الوزارة إلى تفعيل لائحة الانضباط وتحسين السلوك الطلابي من خلال تعاون مديري المدارس مع الأخصائيين الاجتماعيين.
ألزمت الوزارة معلمي الحصص بالتواجد من بداية الطابور الصباحي حتى نهاية اليوم الدراسي، مع اتخاذ إجراءات فورية بحق المخالفين، وطالبت الإدارات التعليمية بمتابعة توريد نسبة الـ1٪ من المصروفات إلى الوزارة.
من ناحية أخرى أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع وزارة الأوقاف، المسابقة الثقافية البحثية الكبرى في عامها السابع للعام الدراسي 2025 - 2026، وذلك في إطار الشراكة المثمرة بين الوزارتين، وحرصهما على ترسيخ القيم الدينية والوطنية في نفوس الطلاب والمجتمع التعليمي.
انطلاق المسابقة الثقافية البحثية الكبرى للعام الدراسي 2026
وتستهدف المسابقة مختلف شرائح العملية التعليمية؛ إذ تشمل القيادات التعليمية، والمعلمين، والإداريين، والإخصائيين، وأولياء الأمور، وطلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية العامة والفنية.
وتأتي المسابقة اتساقًا مع حملة "صحح مفاهيمك" التي أطلقتها وزارة الأوقاف، وانطلاقًا من استراتيجيتها الدعوية القائمة على مواجهة التطرف الديني، ومواجهة التطرف اللاديني، وبناء الإنسان، وصناعة الحضارة، بما يسهم في نشر الوعي الصحيح، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وإعداد جيل مستنير يتسم بالوطنية ويوازن بين العلم والدين.