منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعيد إلى سوريا حقوقها وامتيازاتها |تفاصيل
أعلن المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إعادة الحقوق والامتيازات الخاصة بسوريا بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء بعد تقييم التقدم الذي أحرزته السلطات السورية، في معالجة الملفات المرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية.
وقالت المنظمة في بيان رسمي على حسابها الرسمي، إن المجلس التنفيذي قرر إعادة الحقوق والامتيازات إلى سوريا بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، بعد إقراره بالتقدم الذي حققته السلطات السورية في التعامل مع القضايا المتعلقة ببرنامج الأسلحة الكيميائية، ويأتي القرار خلال أعمال الدورة الـ112 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تستضيفها مدينة (لاهاي) خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 يوليو الجاري.
زيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا
وفي سياق أخر منفصل، استقبل رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، يوم الثلاثاء الماضي، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بالعاصمة دمشق؛ لبحث آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

ووصل ماكرون والوفد المرافق له، مساء أمس الاثنين، إلى (دمشق) في زيارة رسمية إلى سوريا؛ إذ تُعد الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، في خطوة تعكس مساعي تعزيز العلاقات بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل والشراكة.
وأكد ماكرون عقب وصوله في منشور عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، أن زيارته تهدف إلى تأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة، موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها.
تعزيز التعاون الاقتصادي بين فرنسا وسوريا
ويضم الوفد المرافق للرئيس الفرنسي مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين باريس ودمشق، حيث تتصدر العلاقات الاقتصادية وإمكانات الاستثمار وإعادة الإعمار والبنية التحتية أجندة المباحثات بين الجانبين.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة اجتماعات موسعة لبحث ملفات التعاون في عدد من القطاعات، في ظل اهتمام فرنسي بالمشاركة في مجالات التنمية وإعادة تأهيل القطاعات الحيوية داخل سوريا.
يذكر أن، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، قد زار فرنسا في مايو 2025، تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي، في إطار جهود تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.


