السفير الفلسطيني بلبنان يبحث مع "الأونروا" أوضاع المدارس وتداعيات العدوان
بحث سفير دولة فلسطين لدى لبنان، الدكتور محمد الأسعد، مع نائب مديرة شؤون وكالة "الأونروا" في لبنان، أوليفر بريدج، أوضاع مدارس الوكالة في لبنان والتحديات التي واجهتها خلال العام الدراسي نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان وأزمة النزوح وما خلفته من آثار على الطلبة.
وجاء اللقاء بحضور رئيسة "اتحاد المرأة الفلسطينية – فرع لبنان" آمنة جبريل، والسكرتير الأول في السفارة سهى الطايع، ومدير "مؤسسة محمود عباس – فرع لبنان" نزيه شما، حيث جرى استعراض أبرز الصعوبات التي أثرت في سير العملية التعليمية داخل مدارس الوكالة.
تأكيد دعم "الأونروا" والحفاظ على دورها
وأكد الأسعد خلال الاجتماع أهمية مواصلة دعم وكالة "الأونروا" والحفاظ على دورها، باعتبارها شاهداً أساسياً وحيوياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومؤسسة تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة وفق القرارات الدولية.
وشدد على ضرورة استمرار التنسيق بين السفارة والوكالة في مختلف الملفات، بما يضمن مواجهة التحديات القائمة ومعالجة القضايا العالقة، ولا سيما تلك المتعلقة بطلبة الثانوية العامة.
الدعوة إلى حماية العام الدراسي للطلبة المتضررين
ودعا السفير الفلسطيني إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم ضياع العام الدراسي على الطلبة الذين تضرروا من ظروف الحرب والنزوح، مطالباً بتعديل آلية النجاح بما يحقق العدالة ويراعي الظروف الاستثنائية التي مر بها الطلاب، في ظل الأوضاع المعيشية والتعليمية والإنسانية الصعبة التي عاشوها خلال الفترة الماضية.
التشديد على ضمان الحق في التعليم
وفي ختام اللقاء، شدد الأسعد على ضرورة صون حق الطلبة في التعليم باعتباره حقاً أساسياً لا يجوز المساس به، مؤكداً أهمية توفير بيئة تعليمية تضمن استمرار الدراسة سواء في مدارس "الأونروا" أو في المعاهد الفنية، بما يحفظ مستقبل الطلاب ويخفف من آثار الأزمات التي تعرضوا لها.

