الخارجية الإيرانية: واشنطن تتحمل مسؤولية التصعيد وقواتنا سترد على أي اعتدا
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، الضربات الأمريكية الأخيرة، معتبرة أنها تمثل انتهاكا صريحا للبند الأول من اتفاق إنهاء الحرب، وخرقا للتفاهمات المبرمة بين الجانبين.
وقالت الخارجية الإيرانية إن الولايات المتحدة خرقت تفاهمات إنهاء الحرب بإلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني، مؤكدة أن واشنطن تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد الأخير.
وأضافت أن القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي هجوم أمريكي وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها ستستهدف مصدر ومنشأ أي اعتداء على إيران.
وأشارت إلى أن واشنطن انتهكت الترتيبات الخاصة بمضيق هرمز المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، معتبرة أن الهجمات الأمريكية تمثل "عدوانا عسكريا" وانتهاكا للبند الرابع من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة.
كما أكدت الخارجية الإيرانية أن الجيش الأمريكي استهدف مراكز مراقبة ورصد في السواحل الجنوبية لإيران، مضيفة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أفقد تفاهم إنهاء الحرب أجزاء أساسية من مضمونه.
هجمات أمريكية
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد شنت، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، غارات استهدفت سفنا تجارية وقوارب صيد في أحد الأرصفة بمدينة بندر عباس جنوب إيران، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتصاعد أعمدة الدخان، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها نفذت سلسلة من الضربات بهدف "فرض تكاليف باهظة" على إيران، على خلفية استهداف ومهاجمة سفن تجارية يقودها مدنيون في ممر مائي دولي.
وأضافت أن الضربات جاءت ردا على الهجمات الإيرانية التي استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، معتبرة أن التحركات الإيرانية تمثل "عدوانا غير مبرر وخطيرا وانتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار".





