رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جنبلاط يهاجم اتفاق الإطار: صيغة أحادية أملتها إسرائيل ولا تتضمن الانسحاب

وليد جنبلاط
وليد جنبلاط

اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أن اتفاق الإطار المطروح يمثل "اتفاقاً أحادياً" فرضته إسرائيل على فريق لبناني في الداخل والخارج، معتبراً أن هذا الفريق يفتقر إلى الخبرة الكافية في القانون والدبلوماسية.

وأكد جنبلاط أن السلام مع إسرائيل "مستحيل"، مشيراً إلى أن الاتفاق بصيغته الحالية لا يحقق المصالح اللبنانية.

الاتفاق لا يتضمن الانسحاب الإسرائيلي

وخلال كلمة ألقاها أمام اجتماع المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، قال جنبلاط إن ما يجري هو "إملاء" أكثر منه اتفاقاً، موضحاً أن النص المطروح لا يتضمن أي إشارة إلى الانسحاب الإسرائيلي، وهو ما اعتبره نقطة جوهرية لا يمكن تجاوزها.

وأضاف أن ما يحدث هو نتيجة تولي إدارة هذا الملف جهات "تفتقر إلى الخبرة في السياسة الدولية"، معتبراً أن اهتمامها ينصب على السلطة أكثر من حماية المصالح الوطنية.

دعوة إلى الاستعداد للجنوب

وفي جانب آخر من كلمته، دعا جنبلاط الدولة اللبنانية، إذا كانت تمتلك الإمكانات اللازمة، إلى العمل على تجهيز مراكز إيواء جديدة في جنوب لبنان تحسباً لأي تطورات، مشيراً إلى أن هذا الطرح سبق أن قوبل بالرفض، وفق تعبيره.

أكد النائب اللبناني، أمل أبو زيد، أن المواقف الصادرة عن القرى المسيحية الحدودية تعكس تمسكًا واضحًا بالهوية الوطنية، مشددًا على أن الانتماء إلى لبنان يظهر من خلال المواقف العملية وليس عبر الشعارات.

رفض قاطع للشائعات المتداولة

وأشار أبو زيد، في تصريح، إلى أن النفي الحاسم الصادر عن أهالي تلك القرى لما تردد بشأن مطالبتهم بالانضمام إلى إسرائيل، يؤكد ارتباطهم بأرضهم وتمسكهم بهويتهم اللبنانية، ورفضهم الكامل لأي ادعاءات تمس هذا الانتماء.

دعوة لعدم الانجرار وراء محاولات إثارة الفتنة

وأضاف أن هذه المواقف تعكس وعي أبناء الجنوب وحرصهم على وحدة المجتمع، داعيًا إلى عدم الالتفات إلى الشائعات التي تستهدف إثارة الانقسام وزرع الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن هيئة البث الإسرائيلية، بأن تل أبيب سلمت بيروت قائمة تضم أسماء عدد من الضباط الكبار في الجيش اللبناني، قالت إنها ترفض تواجدهم في جنوب لبنان.

نتنياهو: قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت ضمها إلى إسرائيل

من جانبه، أثار رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، جدلًا واسعًا بعد تصريحات زعم فيها أن عددًا من القرى المسيحية في جنوب لبنان طلبت الانضمام إلى إسرائيل، بدعوى الحصول على الحماية من حزب الله، وهي تصريحات قوبلت برفض ونفي قاطع من مسؤولين محليين وبلديات في جنوب لبنان، الذين أكدوا تمسكهم بالدولة اللبنانية ورفضهم المطلق لهذه المزاعم.

نتنياهو
نتنياهو

نفي لبناني للتصريحات

قال نتنياهو في مقابلة أجراها أمس الأحد مع برنامج "ذي صنداي بريفينج" الذي تبثه شبكة فوكس نيوز الأمريكية، إن بعض القرى المسيحية في لبنان طلبت بالفعل ضمها إلى إسرائيل، مدعيًا أن ذلك يعود إلى قيام إسرائيل بحماية سكان تلك القرى من حزب الله، الذي وصفه بأنه يسعى إلى قتلهم. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء