ماكرون يبحث مع الشرع ملفات الاقتصاد وإعادة إعمار سوريا
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، لبحث آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
ووصل ماكرون والوفد المرافق له، مساء أمس الاثنين، إلى دمشق في زيارة رسمية إلى سوريا، تعد الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، في خطوة تعكس مساعي تعزيز العلاقات بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل والشراكة.
وأكد ماكرون عقب وصوله، في منشور عبر منصة "إكس"، أن زيارته تهدف إلى تأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة، موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها.
ويضم الوفد المرافق للرئيس الفرنسي مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين باريس ودمشق، حيث تتصدر العلاقات الاقتصادية وإمكانات الاستثمار وإعادة الإعمار والبنية التحتية أجندة المباحثات بين الجانبين.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة اجتماعات موسعة لبحث ملفات التعاون في عدد من القطاعات، في ظل اهتمام فرنسي بالمشاركة في مجالات التنمية وإعادة تأهيل القطاعات الحيوية داخل سوريا.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد زار فرنسا في مايو 2025، تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي، في إطار جهود تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
انفجار في دمشق
وفي سياق منفصل، أفاد مصدر أمني سوري بوقوع انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع في العاصمة دمشق.
وأشار المصدر إلى أن قوى الأمن الداخلي بدأت عمليات بحث وتحقيق للكشف عن المتورطين في تنفيذ الانفجارين، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار الناتجة.





