رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اليونيسف: 330 طفلًا بين قتيل وجريح في السودان خلال 6 أشهر

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، الاثنين، مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 330 طفلًا في السودان خلال النصف الأول من عام 2026، مؤكدة أن الأطفال لا يزالون يدفعون الثمن الأكبر لاستمرار الحرب، وفقًا لوكالة الأناضول التركية.

330 طفلًا بين قتيل وجريح في السودان خلال 6 أشهر

ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مواجهات متواصلة على خلفية خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

دارفور وكردفان في صدارة المناطق الأكثر تضررًا

وقالت اليونيسف في بيان إن إقليمي دارفور وكردفان، سجلا أعلى معدلات الخسائر بين الأطفال خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، مشيرة إلى أن العنف المتصاعد يواصل حصد أرواح الصغار.

الأبيض تحت القصف.. ومخاوف متزايدة

وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، والمناطق المحيطة بها، مؤكدة أن الوضع هناك يثير مخاوف كبيرة.

ومنذ نحو شهر، تتعرض المدينة لهجمات بطائرات مسيرة تابعة لقوات "الدعم السريع"، استهدفت محطة الكهرباء الرئيسية ومحطات الوقود ومواقع مدنية أخرى، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

ضحايا الطائرات المسيرة

وأوضحت اليونيسف أنه منذ مايو 2026، أسفرت غارات الطائرات المسيرة وغيرها من الهجمات، وفقًا للتقارير، عن مقتل 18 طفلًا وإصابة 17 آخرين.

وأضافت أن أعمار الأطفال المتضررين تراوحت بين شهرين و17 عامًا، فيما تسببت هجمات الطائرات المسيرة في 60 حالة من إجمالي الخسائر المسجلة.

دمار واسع للبنية التحتية

وأكدت المنظمة أن الغارات المتكررة والقصف ألحقا أضرارًا بالمنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، كما عطلا طرق الإمداد وفرضًا ضغوطًا متزايدة على الخدمات الأساسية.

نصف مليون مدني في دائرة الخطر

وحذرت اليونيسف من أن نحو 500 ألف مدني يواجهون خطرًا متزايدًا في مدينة الأبيض ومحيطها، إلى جانب مناطق أخرى في شمال كردفان، مشيرة إلى أن أي تدهور إضافي قد يعرض مزيدًا من الأطفال للقتل أو الإصابة أو النزوح ومخاطر جسيمة أخرى.

تحذير من انتهاكات جسيمة

وأشارت اليونيسف إلى أن الأطفال لا يواجهون فقط خطر القتل والإصابة، بل يتعرضون أيضًا لانتهاكات جسيمة تشمل التجنيد والاستغلال والاختطاف والعنف الجنسي، إضافة إلى الهجمات على المدارس والمستشفيات.

وفي ختام بيانها، دعت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق، مع اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لحماية الأطفال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء