رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الحسد خطر على الإنسان؟ دار الإفتاء تكشف حقيقة تأثيره

الحسد
الحسد

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير، موضحة أنه من الأخلاق الذميمة وأمراض القلوب التي نهى عنها الشرع، لما يترتب عليها من آثار سلبية في الدين والدنيا.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها عن الحسد، أنه يعرف بتمني الحاسد انتقال نعمة المحسود أو فضيلته إليه، أو زوالها عنه، مشيرة إلى أن الشريعة الإسلامية أمرت بالاستعاذة من شر الحاسد، كما قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾.

النهي عن الحسد

وأضافت أن السنة النبوية جاءت بالنهي الصريح عن الحسد، مستشهدة بما رواه الإمام أحمد في "مسنده" عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا...»، وهو ما يؤكد حرمة هذا الخلق وضرورة تطهير النفس منه.

وفيما يتعلق بالعين، أوضحت دار الإفتاء أن النصوص الشرعية أثبتت حقيقتها وتأثيرها بإذن الله تعالى، مستشهدة بما رواه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين»، كما ثبت في الصحيحين عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرها أن تسترقي من العين.

وأكدت دار الإفتاء أن الحسد يضر الحاسد أكثر مما يضر المحسود؛ لأنه يعكس سخطًا على قضاء الله تعالى واعتراضًا على ما قسمه من نعم بين عباده، فيورث صاحبه الحزن والهم والغم، ويؤثر في دينه ودنياه.

وفي المقابل، أوضحت أن المحسود لا تزول نعمته بمجرد حسد الآخرين له، لأن ما قدره الله تعالى للعبد لا يرفعه حسد حاسد ولا يمنعه كيد كائد، فكل شيء يجري بقضاء الله وقدره، ولا يقع إلا ما شاء سبحانه وتعالى.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء