بث مباشر| الرئيس السيسي يفتتح مقر الأوكتاجون للقيادة الاستراتيجية بالعاصمة
وصل موكب الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر القيادة الاستراتيجية الجديد “الأوكتاجون” وسط إجراءات استقبال عسكرية موسعة، حيث اصطفت تشكيلات من القوات المسلحة المصرية على جانبي الطريق لتأمين وتنظيم مراسم الدخول.
مراسم الاستقبال العسكري
شهدت لحظات الوصول عروضا عسكرية وتنظيمية تعكس درجة عالية من الانضباط والدقة، مع مشاركة تشكيلات رمزية واصطفاف الخيول العربية في محيط المقر خلال مرور الموكب الرئاسي في مشهد احتفالي رسمي.





افتتاح مقر الأوكتاجون
تتضمن الفعاليات افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد “الأوكتاجون”، والذي يُعد أحد أهم المشروعات العسكرية الحديثة، ويضم منظومة متكاملة لإدارة العمليات والتنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة.
الحضور الرسمي
شهدت الاحتفالية حضور السيدة انتصار السيسي وعدد من كبار قيادات الدولة والقوات المسلحة، ضمن مراسم رسمية موسعة داخل العاصمة الإدارية الجديدة.








فعاليات مرتقبة
من المنتظر أن تتضمن الفعاليات كلمات رسمية للرئيس وكبار القادة، إلى جانب عرض توضيحي لمنظومة العمل داخل المقر الجديد، وجولة تفقدية داخل المنشأة العسكرية.
سُمّي هذا المشروع الطموح “مركز القيادة الاستراتيجية للدولة” أو “الأوكتاجون”، نظرًا لتصميمه المعماري الذي يعتمد على الشكل الثماني متعدد الأضلاع.
ويُعد المشروع، عند اكتماله، من أكبر مقار وزارة الدفاع على مستوى العالم، إذ يُقارن من حيث الحجم والتكامل بمقرات عسكرية كبرى مثل البنتاغون في الولايات المتحدة.
بدأ تنفيذ المشروع عام 2016 على مساحة تقارب 92 كيلومترًا مربعًا، ليضم منظومة متكاملة تشمل مقر قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع، إلى جانب مراكز متقدمة لتحليل البيانات، ومراكز للقيادة والسيطرة، ومنظومات اتصالات استراتيجية، ومقرات للطوارئ والتنبؤات الجوية.
كما يضم المشروع مرافق خدمية متكاملة تشمل فنادق، ومدارس، ومصليات، وأجنحة سكنية، ومراكز تجارية، إضافة إلى مستشفى يخدم المنظومة داخل المقر.
ويأتي المشروع في إطار خطة تطوير وتحديث البنية العسكرية وتعزيز القدرات الاستراتيجية، بما يسهم في رفع كفاءة التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة.
كما يُعد جزءًا من عملية انتقال مؤسسات الدولة السيادية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، بما يعكس توجهًا لإعادة تنظيم الجهاز الإداري للدولة داخل بيئة عمرانية حديثة تعتمد على التكنولوجيا والبنية التحتية المتطورة، وتوفر مساحة أكبر للتوسع المستقبلي وتقليل التكدس في القاهرة.



