رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

20 عاما على عرضه الأول.. "مطب صناعي" كوميديا لا تزال تحتفظ ببريقها

فيلم مطب صناعي
فيلم "مطب صناعي"

يصادف اليوم مرور 20 عاما على العرض الأول لفيلم "مطب صناعي"، أحد أبرز الأفلام الكوميدية المصرية التي عرضت عام 2006، والذي مثل محطة مهمة في مسيرة الفنان أحمد حلمي، بعدما عزز مكانته كواحد من أبرز نجوم شباك التذاكر في تلك الفترة.

 

صناع العمل وقصة الفيلم

 

الفيلم من إخراج وائل إحسان وتأليف طارق الأمير، وشارك في بطولته نور اللبنانية وعزت أبو عوف وأحمد راتب وأحمد سعيد عبد الغني ومنة عرفة، إلى جانب نخبة من الفنانين، وتدور أحداث الفيلم حول الشاب "ميمي"، الذي يعيش في مدينة الإسماعيلية ويحلم بتحسين أوضاعه المعيشية، فيقرر الانتقال إلى القاهرة بحثا عن فرصة عمل تفتح له أبواب المستقبل.

 

وخلال رحلته، ينقذ طفلة صغيرة من الغرق، لتقوده الصدفة إلى التعرف على أسرتها الثرية، وعلى رأسها رجل الأعمال فاروق، الذي يثق فيه ويمنحه فرصة جديدة، لكن حياة "ميمي" تنقلب رأسا على عقب بعد دخول رجل الأعمال في غيبوبة، ليجد نفسه مسئولا عن إدارة الشركة وحماية الأسرة من مؤامرات الطامعين.

 

ورغم أن العمل ينتمي إلى الكوميديا، فإنه قدم قصة إنسانية تناولت الطموح والإصرار وأهمية التمسك بالقيم، مؤكدا أن النجاح الحقيقي يتحقق بالاجتهاد والعمل، وليس بالالتفاف على المبادئ، وجاءت هذه الرسائل في إطار خفيف جعل الفيلم قريبا من مختلف الفئات العمرية.

 

أداء مميز ومساحة للنجوم

 

وشكل الأداء المميز لأحمد حلمي أحد أبرز عناصر نجاح الفيلم، حيث اعتمد على كوميديا الموقف التي اشتهر بها، مقدما شخصية عفوية استطاعت أن تترك أثرا لدى الجمهور، كما ظهرت نور اللبنانية في واحد من أبرز أدوارها السينمائية، بينما قدم الراحل عزت أبو عوف أداء اتسم بالهدوء والوقار، وأضاف أحمد راتب لمساته الكوميدية المعتادة التي أثرت العمل.

 

كما منح الفيلم مساحة لعدد من الفنانين الشباب آنذاك، أبرزهم منة عرفة التي قدمت شخصية الطفلة "زينة" بأداء لافت، وكان وجودها محوريا في تطور الأحداث.

 

ومن الناحية الإخراجية، نجح وائل إحسان في الحفاظ على إيقاع سريع ومتوازن، مع تقديم مشاهد كوميدية نابعة من تطور الأحداث والشخصيات، بعيدا عن المبالغة، وهو ما ساعد الفيلم على الاحتفاظ بجاذبيته حتى بعد مرور سنوات طويلة على عرضه.

 

وعلى مستوى الإيرادات، حقق "مطب صناعي" نجاحا جماهيريا جيدا وقت عرضه، وأسهم في تأكيد الشعبية الكبيرة التي كان يتمتع بها أحمد حلمي خلال تلك المرحلة، التي شهدت تقديمه مجموعة من الأفلام الناجحة التي رسخت مكانته بين نجوم السينما المصرية.

 

وبعد مرور 20 عاما، لا يزال الفيلم يحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة كلما عرض على شاشات التلفزيون أو عبر المنصات الرقمية، ويعتبره كثير من الجمهور واحدا من أفضل الأعمال الكوميدية التي قدمت في العقد الأول من الألفية الجديدة، بفضل قصته البسيطة وأبطاله، والكوميديا الهادئة التي لم تفقد بريقها بمرور الزمن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء