رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خسائر متوقعة لـ"SuperGirl".. افتتاح ضعيف يهدد مستقبل "DC Studios"

فيلم SuperGirl
فيلم SuperGirl

قد يتسبب فيلم "SuperGirl" في واحدة من أكبر الخسائر المالية الحديثة لاستوديوهات "DC Studios"، بعدما جاء افتتاح الفيلم في شباك التذاكر أقل بكثير من التوقعات، ما أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل الأفلام التي تعتمد على شخصيات الأبطال الخارقين الأقل شهرة، رغم النجاح الذي حققه فيلم "سوبرمان" في بداية المرحلة الجديدة من عالم "DC" السينمائي.

 

وحقق الفيلم، الذي تقوم ببطولته ميلي ألكوك في أول ظهور سينمائي لها بشخصية "SuperGirl"، افتتاحية محلية بلغت نحو 38 مليون دولار فقط، وهو رقم اعتبرته الأوساط السينمائية مخيبا للآمال بالنظر إلى حجم الإنتاج والحملة التسويقية، حيث تشير التقديرات إلى أن ميزانية الإنتاج بلغت نحو 170 مليون دولار، بينما ارتفعت التكلفة الإجمالية بعد إضافة التسويق والتوزيع إلى ما يقارب 290 مليون دولار.

 

خسائر مرتقبة

 

وتتوقع تقارير متخصصة أن يتكبد الفيلم خسائر قد تصل إلى نحو 120 مليون دولار خلال عرضه السينمائي، إذا استمر الأداء الحالي في شباك التذاكر، وهو ما يضع ضغوطا كبيرة على الاستراتيجية الجديدة التي يقودها جيمس جان وبيتر سافران لإعادة بناء عالم "DC" السينمائي.

 

ويرى محللون أن إخفاق الفيلم لا يرتبط بجودته الفنية فقط، بل يعكس تحديات أوسع تواجه أفلام الأبطال الخارقين في السنوات الأخيرة، حيث تراجع إقبال الجمهور على هذا النوع من الأعمال مقارنة بالفترة الذهبية التي سيطرت فيها أفلام الكوميكس على شباك التذاكر العالمي.

 

كما ساهمت المنافسة القوية مع عدد من الأفلام الصيفية الكبرى في تقليص فرص الفيلم لتحقيق انطلاقة قوية، خاصة مع استمرار هيمنة أعمال ضخمة على اهتمام الجمهور خلال الموسم السينمائي الحالي.

 

تجربة مختفة عن عالم "DC"

 

ورغم النتائج التجارية الضعيفة، يرى بعض النقاد أن الفيلم يقدم تجربة مختلفة عن المعتاد داخل عالم "DC"، إذ يركز على الجانب الإنساني لشخصية كارا زور إل ويبتعد عن الصراعات الكونية التقليدية، مقدما قصة أكثر قتامة ونضجا، كما أشاد عدد من المراجعين بأداء ميلي ألكوك، معتبرين أنها قدمت معالجة مميزة للشخصية رغم الانتقادات التي طالت الفيلم منذ ما قبل عرضه.

 

ويضع هذا الإخفاق مستقبل المشاريع المقبلة لـ "DC Studios" تحت المجهر، خاصة وأنه قد يدفع الاستوديو إلى إعادة تقييم خططه الخاصة بالأفلام التي تعتمد على شخصيات ليست من الصف الأول جماهيريا، مع التركيز بصورة أكبر على الأبطال المعروفين لضمان تحقيق عوائد مالية مستقرة.

 

وفي المقابل، يؤكد متابعون أن مصير الاستوديو لن يتحدد بفيلم واحد، خاصة أن المرحلة الجديدة لا تزال في بدايتها، وأن النجاح أو الفشل الحقيقي سيتوقف على أداء الأفلام القادمة، ومدى قدرة "DC" على استعادة ثقة الجمهور وتقديم أعمال تجمع بين الجودة الفنية والجاذبية التجارية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء