تقرير: دمشق تبدي تحفظات على "اتفاق الإطار".. والشيباني ينقل رسالة لبيروت
أثار توقيع لبنان ما يعرف بـ"اتفاق الإطار" مع إسرائيل حالة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية السورية، لا سيما بشأن ما اعتُبر تراجعًا عن بعض الثوابت المرتبطة بالانسحاب وعودة النازحين، إلى جانب استبعاد دمشق من المشاورات المتعلقة بالاتفاق وصياغته، بحسب موقع “النشرة” اللبناني.
رسالة من الشرع يحملها الشيباني إلى لبنان
وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، فإن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سيحمل خلال زيارته المرتقبة إلى بيروت رسالة من الرئيس السوري أحمد الشرع، تتضمن تأكيد استعداد دمشق لدعم لبنان ومساندته، إلى جانب نقل الهواجس السورية بشأن تغييب دورها عن الاتفاق وانعكاساته، في ظل استمرار التوسع الإسرائيلي في جنوب لبنان وسوريا.
دعوة إلى التنسيق المشترك
وأشارت المصادر إلى أن الشيباني لن يطرح مسألة ربط المسارين اللبناني والسوري، بل سيركز على أهمية التنسيق المشترك بين البلدين، انطلاقًا من التداعيات الأمنية والسياسية التي قد تترتب على أي اتفاق بهذا الحجم مع إسرائيل.
أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل البقاء في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان ما دام ذلك ضروريا، مشددا على رفض أي محاولات إيرانية لإجبار إسرائيل على الانسحاب من المنطقة.
وقال نتنياهو إن حكومته ستبذل أقصى جهد للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وفي السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن بلاده ستشن هجوما ثالثا على إيران إذا لزم الأمر.
وأضاف كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن أبرز ما قامت به إسرائيل في لبنان هو إنشاء منطقة عازلة، معتبرًا أن هذا الإجراء يمثل تحولًا في المفهوم الأمني، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بوجود ما وصفه بـ"جيش من الإرهابيين" على حدودها الشمالية.
استهداف البنية العسكرية في لبنان
وأوضح نتنياهو، أنه أصدر تعليمات بتدمير ما قال إنه يُستخدم في الهجمات ضد إسرائيل، بما في ذلك الأنفاق والقرى التي وصفها بـ"الإرهابية"، في إطار العمليات العسكرية الجارية على الحدود مع لبنان.
دعوة سياسية مشروطة بالسلام والاستقرار
وأضاف أن إسرائيل ولبنان يمكن أن يسيرا نحو السلام واستعادة الأمن والازدهار، لكنه ربط ذلك بإبعاد إيران وحزب الله عن الساحة اللبنانية، قائلاً: "اخرجوا من هنا".