رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل ترك دعاء القنوت في الفجر يبطل الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب

صلاة الفجر
صلاة الفجر

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من هيام من الجيزة حول حكم ترك الدعاء في الركعة الثانية من صلاة الفجر، وهل يؤثر ذلك على صحة الصلاة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن القنوت في صلاة الفجر من المسائل التي اختلف فيها الفقهاء، حيث يرى الحنفية والحنابلة أنه ليس من السنن، بينما يرى المالكية والشافعية أنه سنة، مع اختلافهم في موضعه قبل الركوع أو بعده.

وأشار إلى أن من صلى دون قنوت فصلاته صحيحة ولا حرج عليه، خاصة إذا كان يتبع مذهبًا لا يرى القنوت في الفجر، مؤكدًا أن المسائل الخلافية يُعمل فيها على التيسير وعدم التشدد.

وأضاف أن منهج الفتوى يقوم على تصحيح أفعال الناس ما أمكن وفق أقوال الفقهاء، بحيث لا يُحكم ببطلان العبادة ما دام لها وجه صحيح عند أهل العلم.

وأكد أن من أراد الاحتياط في المستقبل يمكنه الأخذ بالقول الذي يرى القنوت، خروجًا من الخلاف، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما»، بما يحقق التيسير على الناس دون مشقة.

هل النوم بعد الفجر حرام؟

وقالت دار الإفتاء المصرية، إن النوم بعد صلاة الفجر في حد ذاته أمر جائز، ولا حرج فيه شرعًا، إلا في حالة واحدة، وهي إذا أدى هذا النوم إلى تضييع واجب أو تفويت التزام ضروري، ففي هذه الحالة يكون غير مقبول لما يترتب عليه من تقصير.

وبينت أن النوم في هذا الوقت قد يكون غير محمود إذا كان سببًا في الكسل أو إضاعة الفرص، خاصة أن السعي والاجتهاد من صفات الناجحين.

وتابعت: ومن ثم، فإن الأفضل استثمار هذا الوقت في العمل أو الذكر بدلًا من قضائه في النوم، دون أن يصل الأمر إلى التحريم المطلق.

وقد ورد في كتب الفقه أن ما يُعرف بـ"نوم الصبحة" ليس محرمًا، وقد نُقل عن الإمام مالك أنه لم يعتبره حرامًا، لكنه أشار إلى أن بعض العلماء كانوا يتجنبونه خشية الوقوع في الغفلة أو التقصير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء