رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل انتخابات 2027.. استطلاع يكشف تغيرات موازين القوى السياسية في إيطاليا

إيطاليا
إيطاليا

أظهر أحدث استطلاع للرأي أجراه معهد (Swg) الإيطالي، أن حزب (إخوة إيطاليا) بزعامة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، سجل تراجعًا في مستوى التأييد الشعبي، إلا أنه ما زال يحتفظ بفارق مريح عن بقية الأحزاب السياسية في البلاد.

وأوضحت نتائج الاستطلاع التي تعكس توجهات الناخبين حتى 29 يونيو، أن حزب (إخوة إيطاليا) الذي يشكل القوة الرئيسية في ائتلاف يمين الوسط الحاكم، حصل على تأييد بلغ 27.3 %، ما يعني ذلك تراجعًا بمقدار 0.4 نقطة% مقارنة بالأسبوع الماضي، وبنقطة مئوية كاملة مقارنة بنتائج الثامن من يونيو.

وتابعت النتائج، الذي نشرت نتائجه قناة (La7) الإيطالية، أن الظهور الأول لحزب (المستقبل الوطني) المعارض بقيادة عضو البرلمان الأوروبي والجنرال المتقاعد روبرتو فاناتشي، وكان الحزب قد تأسس خلال الشتاء الماضي بعدما انفصل فاناتشي عن حزب (الرابطة) إثر خلافات سياسية بين الطرفين، كان أبرزها الموقف من استمرار دعم أوكرانيا.

وأضافت النتائج، أن الحزب الجديد تقدم بفارق طفيف على حزب (الرابطة)؛ إذ نال 5.6 % من نوايا التصويت، متقدمًا بفارق 0.2 نقطة %، كما ارتفع مستوى تأييده خلال الأسبوع الماضي بمقدار 0.3 نقطة %، في حين بقيت نسبة تأييد حزب (الرابطة) دون تغيير.

إيطاليا 
إيطاليا 

حزب جديد يتفوق على (الرابطة) لأول مرة

ويضم الائتلاف الحاكم إلى جانب حزبي (إخوة إيطاليا) و(الرابطة)، حزب (فورزا إيطاليا)، الذي حصل على نسبة تأييد بلغت 7.2 %، رغم تراجع شعبيته خلال الأسبوع الماضي بمقدار 0.2 نقطة%، أما على صعيد المعارضة، فلا يزال الحزب الديمقراطي المنتمي إلى تيار يسار الوسط، يتصدر أحزاب المعارضة بنسبة تأييد وصلت إلى 21.8 %، يليه حزب (حركة النجوم الخمس)، الذي أبدى 13.3 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع استعدادهم للتصويت له.

وجائت نتائج الاستطلاع في إيطاليا، بعدما جرت الإجراءات خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 29 يونيو، حيث شمل عينة مكونة من 1200 شخص بالغ؛ إذ يتزامن نشر نتائج الاستطلاع مع تصاعد التكهنات في وسائل الإعلام في إيطاليا بشأن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، المقررة أساسًا في عام 2027. 

وتشير التقارير إلى أن أحزاب الائتلاف الحاكم في إيطاليا تدرس بشكل متزايد إمكانية إجراء الانتخابات في شهر أبريل، باعتباره خيارًا واقعيًا، رغم أن قرارًا نهائيًا لم يتخذ حتى الآن، كما يرى مقربون من ميلوني أن تقديم موعد الانتخابات قد يمنح الائتلاف فرصة؛ لإنهاء الدورة التشريعية الحالية مع الحفاظ على مستوى الدعم الشعبي الذي يتمتع به.

كما تركز التحليلات السياسية المتداولة على حسابات القوة الانتخابية للكتلتين الرئيسيتين في البلاد؛ إذ لم تتمكن أحزاب يسار الوسط حتى الآن من الاتفاق على تحالف انتخابي موحد، في حين تواجه أحزاب اليمين تحديًا يتمثل في تحديد طبيعة العلاقة مع حزب روبرتو فاناتشي اليميني المتطرف، وتقييم ما إذا كان التعاون معه سيضمن لها عددًا كافيًا من المقاعد؛ لتشكيل الحكومة في حال فوزها بالانتخابات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء