رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بن رمضان على رادار الحزم السعودي في الميركاتو الصيفي

محمد علي بن رمضان
محمد علي بن رمضان

كشفت تقارير صحفية عن تحركات من جانب نادي الحزم السعودي لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث دخل النادي في مفاوضات لضم النجم التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب خط وسط النادي الأهلي.

وبحسب ما أوردته مصادر لصحيفة «الشرق الأوسط»، فإن إدارة الحزم تسعى للتعاقد مع اللاعب بناءً على رغبة المدير الفني التونسي جلال القادري، الذي يضع تدعيم خط الوسط ضمن أولوياته للموسم المقبل.

ويأتي ذلك في إطار خطة النادي لإبرام صفقات قوية، بعدما أنهى اتفاقه مع الظهير الأيسر التونسي محمد أمين بن حميدة، تمهيدًا لانضمامه للفريق في الموسم الجديد، مع استمرار التحركات لدعم عدة مراكز أخرى.

ويُعد بن حميدة من اللاعبين أصحاب القدرات المتعددة، إذ يجيد اللعب في أكثر من مركز دفاعي ووسط الملعب، ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية إضافية.

أما محمد علي بن رمضان، فقد انضم إلى صفوف الأهلي قادمًا من فرينكفاروزي المجري في صيف 2025، ويمتد عقده مع القلعة الحمراء حتى يونيو 2029، ما يجعل مسألة رحيله مرهونة بالمفاوضات الرسمية بين الأطراف المعنية.

حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب

ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.

لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.

وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.

سابقة تاريخية في عهد الخطيب

ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.

وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء