رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل قراءة القرآن بدون تدبر تنقص الأجر؟ أمين الفتوى يجيب

القرآن الكريم
القرآن الكريم

يعد القرآن الكريم أعظم ما يتقرب به المسلم إلى الله تعالى، فهو كتاب الهداية والنور، وتلاوته من أفضل العبادات التي يحرص عليها المسلمون طلبًا للأجر والثواب والسكينة، ومع حرص الكثيرين على ختم القرآن وقراءة وِردٍ يومي، يثار تساؤل مهم بين: هل قراءة القرآن دون تدبر في معانيه تُنقص الأجر؟

هل قراءة القرآن بدون تدبر تنقص الأجر؟

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن مجرد قراءة القرآن الكريم دون الوقوف على معانيه لا يُعد أمرًا محرمًا أو يأثم عليه المسلم، إلا أن الأجر يكون أقل مقارنة بمن يقرأ الآيات متدبرًا لمعانيها ومتأملًا في دلالاتها، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم نفسه يحث المؤمنين على التدبر والتفكر في آياته، لما لذلك من أثر في ترسيخ الإيمان.

ودعا المسلمين إلى جعل القرآن الكريم رفيقًا يوميًا في حياتهم، مؤكدًا أن كتاب الله هو مصدر الهداية والنور، وأن المواظبة على تلاوته والتأمل في آياته من أجل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، لما تتركه من أثر طيب في النفس، وما تضفيه من بركة على مختلف شؤون الحياة.

هجر القرآن ينعكس على حياة الإنسان

وأشار أمين لجنة الفتوى إلى أن الابتعاد عن القرآن الكريم أو الانقطاع عن تلاوته بصورة مستمرة يترك آثارًا سلبية واضحة على الإنسان، موضحًا أن هجر القرآن قد يكون سببًا في الشعور بالهم والضيق، وفقدان السكينة، إلى جانب ضعف البركة في الرزق، وما قد يصاحب ذلك من اضطرابات نفسية واجتماعية تؤثر على استقرار حياة الفرد.

وأكد أن الالتزام بورد يومي من القرآن الكريم يساعد على تجديد الصلة بالله تعالى، ويمنح المسلم راحة نفسية وتوازنًا روحيًا، كما يعزز قدرته على مواجهة ضغوط الحياة وتحدياتها بثبات وطمأنينة، مشددًا على أن القرآن يظل الملاذ الذي يستمد منه المؤمن القوة والسكينة في مختلف الظروف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء