سباق مع الموت في فنزويلا.. انتشال 33 ناجيا من تحت الأنقاض
أعلنت ديلسي رودريجيز، المفوضية الرئاسية في فنزويلا، أن فرق الإنقاذ تمكنت حتى الآن من انتشال 33 شخصًا أحياء من تحت أنقاض المباني التي انهارت جراء الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا، مؤكدة أن عمليات البحث لا تزال مستمرة في ظل الساعات الحاسمة لإنقاذ مزيد من العالقين.
وقالت رودريجيز، خلال اجتماع عقد مع فرق البحث والإنقاذ الدولية، إن الوقت الحالي يُعد الأكثر أهمية في جهود الإنقاذ؛ نظرًا لأن فرص العثور على ناجين ما تزال قائمة، مضيفًا أن جميع من لا يشاركون بشكل مباشر في عمليات الإنقاذ يواصلون الدعاء، من أجل العثور على مزيد من الأحياء تحت الأنقاض في فنزويلا.
وأكدت، أن حصيلة الناجين الذين تم انتشالهم حتى الآن بلغت 33 شخصا، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تواصل عملها بشكل مكثف رغم صعوبة الظروف التي خلفها الزلزال، كما أعربت عن امتنانها لفرق البحث والإنقاذ الأجنبية التي وصلت إلى فنزويلا؛ للمشاركة في مواجهة آثار الكارثة، مثمنة الدعم الذي قدمته هذه الفرق في عمليات إزالة الأنقاض والبحث عن المفقودين.
وواصلت، إن كل منقذ حضر إلى فنزويلا، وكل كلب إنقاذ جرى إرساله للمساعدة يحمل رسالة تضامن ومحبة إلى الشعب الفنزويلي، مؤكدة أن المواطنين يعلقون آمالًا كبيرة على هذه الفرق، وأن وجودها في مواقع الكارثة يمنح المتضررين الأمل في العثور على المزيد من الناجين.

أسوأ كارثة طبيعية تضرب فنزويلا
يذكر أن، فنزويلا قد تعرضت لسلسلة من الهزات الأرضية العنيفة، بلغت قوة أولها 7.2 درجات على مقياس ريختر، وذلك وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أعقبها زلزال آخر بقوة 7.5 درجات، قبل أن تشهد البلاد نحو 30 هزة ارتدادية إضافية.
ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن سلطات فنزويلا، ارتفع عدد ضحايا الزلزال إلى 235 قتيلًا، فيما تلقى أكثر من 4300 شخص الرعاية والمساعدات الطبية، نتيجة الإصابات التي خلفتها الكارثة، كما تسببت الزلازل في دمار واسع طال العديد من المباني السكنية، إلى جانب أضرار كبيرة في البنية التحتية والمستشفيات، في حين أغلقت السلطات المطار الرئيسي في البلاد بسبب الأضرار التي لحقت به.
تدمير مباني ومنشأت في فنزويلا.. والصحة العالمية تحذر من ارتفاع الأعداد
وتعد هذه الكارثة الطبيعية من أسوأ وأوقوى الكوارث التي ضربت فنزويلا منذ قرون عدة، ما أدت إلى تدمير الكثير من المباني، وهروب جماعي إلى الشوارع خوفًا من سقوط المنازل على رؤوس المواطنين.
ومن جانبها، طالبت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إيمي بوب، بتقديم دعم دولي عاجل لكاراكاس، تعرضها للزلزال المزدوج المدمر مساء أمس، ووصفت خلال منشور لها عبر منصة أكس، وقوع الزلزالين بفارق زمني قصير بأنه “أمر مفجع”، مشيرة إلى سقوط قتلى وإصابة مئات الأشخاص.


