مشروعات هاني سلامة المتعثرة.. من الحارس إلى جيفارا
على مدار أكثر من 25 عامًا، حافظ الفنان هاني سلامة على مكانته كأحد أبرز نجوم السينما والدراما في مصر، إلا أن مشواره لم يخلُ من مشروعات فنية كبرى توقفت قبل أن ترى النور، أو تعرضت لتأجيلات متكررة بسبب ظروف إنتاجية ورقابية، لتصبح من أبرز الفرص الضائعة في مسيرته الفنية.
فيلم الحارس
ويأتي في مقدمة هذه الأعمال فيلم «الحارس»، الذي كان من المقرر استكمال تصويره خلال الفترة الماضية، قبل أن يتوقف أكثر من مرة. وكان آخر أسباب التأجيل مرتبطًا بالأحداث التي شهدتها المنطقة، خاصة في لبنان، ما أدى إلى تعطيل خطة التصوير مرة أخرى، بعدما سبق أن واجه الفيلم تأجيلات متكررة لأسباب إنتاجية، ليظل مصيره معلقًا حتى الآن.
فيلم جيفارا
وقبل «الحارس»، كان هاني سلامة يستعد لتقديم فيلم «جيفارا»، الذي تناول سيرة المناضل الأرجنتيني الشهير تشي جيفارا. وحظي المشروع باهتمام كبير منذ الإعلان عنه، خاصة بسبب التشابه اللافت بين ملامح هاني سلامة وجيفارا، حتى خضع الفنان بالفعل لجلسات تصوير خاصة استعدادًا للدور، لكن المشروع توقف في النهاية لأسباب إنتاجية، ولم يدخل مرحلة التنفيذ رغم التوقعات الكبيرة التي أحاطت به.
الراهب
كما ضمت قائمة الأعمال المؤجلة فيلم «الراهب»، الذي أُعلن عنه عام 2012، من تأليف الدكتور مدحت العدل وإخراج هالة خليل. وكان من المنتظر أن يقدم هاني سلامة من خلاله شخصية مختلفة، إلا أن المشروع واجه في البداية بعض الملاحظات الرقابية، قبل أن تتعقد الأمور بسبب أزمات إنتاجية، لينتهي الأمر بتوقف الفيلم بالكامل دون بدء التصوير.
أفكار سينمائية لم تخرج للنور
ولا تقتصر قائمة المشروعات المؤجلة على هذه الأعمال فقط، إذ ارتبط اسم هاني سلامة بعدد من الأفكار السينمائية التي أُعلن عنها على مدار السنوات الماضية، لكنها لم تخرج إلى النور، سواء بسبب التمويل أو تغير خطط الإنتاج، وهو ما حرم الجمهور من مشاهدة أعمال كان يُتوقع أن تمثل محطات مهمة في مشواره.
نجاح فى الدراما التليفزيونيه
ورغم هذه التعثرات، نجح هاني سلامة في الحفاظ على حضوره الفني من خلال الدراما التلفزيونية، وقدم خلال السنوات الأخيرة أعمالًا حققت نسب مشاهدة جيدة، مؤكدًا قدرته على الاستمرار رغم تعطل عدد من مشروعاته السينمائية.
ويبقى فيلم «الحارس» هو أحدث حلقات هذه السلسلة، إذ يترقب الجمهور استئناف تصويره وخروجه إلى دور العرض، ليبقى السؤال: هل ينجح الفيلم في تجاوز أزماته المتكررة، أم ينضم إلى قائمة المشروعات التي لم يكتب لها الاكتمال في مشوار هاني سلامة؟