ماراثون اللايف.. أونلاين قبل امتحان العربي: إرهاق مقابل اطمئنان
مع انتصاف اليوم الاخير قبل انطلاق امتحان اللغه العربيه للثانويه العامه، بدأ بث لايفات الليلة الأخيرة على منصات المدرسين الأوائل. الحصة واحدة متواصلة، تمتد من 6 إلى 11 ساعة، ولا تنتهي إلا مع خيوط الصباح الأولى وقبل دخول اللجان بدقائق.
الشاشة مقسمة: المدرس يشرح النحو والبلاغة والأدب بسرعة، والشات لا يتوقف، والعداد يظهر آلاف المشاهدين أونلاين.
بين مؤيد ومعارض
"رحمة.عمرو 17 سنة، متابعة اللايف من غرفتها بالهرم تقول..أنا مع اللايف 100%. المدرس بيحل 5 امتحانات سابقة وبيقول على الأفكار المتوقعة. لو قفلت دلوقتي هحس إني نسيت كل حاجة. التوتر بيقل لما بسمعه.
في المقابل، ..آدم محمود من الجيزة كان رأيه مختلف..أنا ضدها. قاعد من 12 بالليل ومش قادر أركز بعد الساعة 3 الفجر. عيني بتقفل والمعلومة بتدخل وتطلع. دي مش مراجعة، دي سهرة خوف جماعي"
وسلمى.ياسر ..وصفت حالتها: أنا مجهدة وتعبانة جداً. من أول 6 ساعات كنت مركزة، بعد كده بقيت بكتب أي حاجة وخلاص. بس خايفة أخرج من اللايف فيفوتني سؤال مهم هل هي مفيدة فعلاً
المدرسون يرونها جرعة أمان أخيره .
يقول أحد المدرسين أثناء البث: لطالب عايز حد يلمه آخر الليل. بنراجع كل المتشابهات اللي بتلخبط في الامتحان
لكن متخصصون يحذرون. الدكتور هاني عادل، استشاري تربوي، يوضح: 11 ساعة شاشة بدون نوم تدمر الذاكرة المؤقتة. اللي اتذاكر في أسبوع يطير في ليلة إرهاق. المفيد ساعتين تركيز ونوم 5 ساعات أفضل من 11 ساعة توهان
السعر أيضاً عامل ضغط. تذكرة اللايف وصلت إلى 350 جنيه، وبعض المنصات فتحت ريكور مدفوع لمن لم يستطع المتابعة للفجر.
الخلاصة على لسان رحمة مش عارفة مفيدة ولا لأ، بس مش قادرة أقفل. الكل فاتح، فأنا لازم أكون فاتحة









