رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من بريق هوليوود إلى قاعات المحاكم.. تحديات واجهت أمل كلوني بعد الزواج

أمل وجورج كلوني
أمل وجورج كلوني

في حديث اتسم بالصراحة والعمق، كشفت المحامية الدولية والناشطة الحقوقية، أمل كلوني، عن التحولات الجوهرية والمخاوف التي عاشتها عقب زواجها من النجم العالمي جورج كلوني، وجاءت هذه التصريحات النادرة خلال مشاركتها مؤخرا في فعالية "Cartier Speaks" التي أقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك، لتسلط الضوء على تفاصيل هجرتها التدريجية من عالم الخصوصية القانونية الصارمة إلى دائرة الضوء العالمية المليئة بملاحقات الكاميرات.

 

مواجهة الشهرة وهدم جدار الخوف

 

أشارت أمل، البالغة من العمر 48 عاما، إلى أنها قبل ارتباطها بكلوني كانت تفرض فصلا تاما وصارما بين حياتها المهنية كمحامية تدافع عن قضايا حقوق الإنسان المعقدة، وبين حياتها الشخصية، إلا أن هذا الواقع تبدل جذريا بعدما تحولت إلى واحدة من أكثر النساء متابعة من قبل وسائل الإعلام حول العالم، نتيجة زواجها من أحد أبرز صناع السينما في هوليوود.

 

واعترفت المحامية البريطانية اللبنانية الأصل بأن الشهرة المفاجئة فرضت عليها قلقا كبيرا في البداية، وجعلتها تعيد التفكير في أدق تفاصيل حياتها واختياراتها اليومية تجنبا لنظرة الجمهور السلبية، غير أنها أكدت تجاوزها لتلك المرحلة بمرور الوقت، قائلة "لم أعد أسمح للخوف من الشهرة بأن يحد من خطواتي المهنية أو العائلية"، مشيرة إلى أنها أدركت لاحقا أن الأداء المهني الحقيقي ومواصلة العمل الجاد هو ما يثبت الذات ويحقق الأثر الفعلي، وليس المظهر الخارجي أو الوجود تحت بريق وسائل الإعلام.

 

موازنة صعبة وإطلالة لافتة

 

الفعالية شهدت أيضا لفتة مميزة تمثلت في أناقة أمل المعهودة، حيث تألقت بإطلالة راقية حملت توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، مما عكس قدرتها على دمج الأناقة العصرية بوقار منصبها الحقوقي.

وتطرقت أمل إلى الصعوبة الكبيرة التي واجهتها في سنوات زواجها الأولى للتوفيق بين جدول أعمالها القانوني المزدحم، ومسئولياتها كزوجة وأم للتوأم "ألكسندر وإيلا"، موضحة أنها أصبحت  تشعر بارتياح ونضج أكبر في التعامل مع الضغط الإعلامي، مع حرصها التام على إبقاء المساحة الخاصة بعائلتها بعيدة تماما عن متناول الصحافة.

 

جورج كلوني

 

في سياق متصل، لم يكن التغيير حكرا على أمل وحدها، إذ يعبر النجم جورج كلوني في مناسبات عدة عن الكيفية التي غيرت بها الأبوة والزواج من نظرته للحياة ولإدارة مسيرته الفنية، فمنذ استقبالهما التوأم، أصبح كلوني أكثر انتقائية في اختيار أدواره السينمائية، مفضلا المشاريع الأصغر حجما والمحدودة في فترات تصويرها لضمان قضاء أطول وقت ممكن مع عائلته.

وقد أكد كلوني في تصريحاته أن الاعتبارات المادية لم تعد المحرك الأساسي لقراراته الفنية، بل أصبحت القيمة الإبداعية المضافة والوقت العائلي الثمين هما الأولوية المطلقة لديه. ورغم كونهما يمثلان معا ثنائيا من الأكثر جذبا وتأثيرا في العالم، يواصل الزوجان تطبيق استراتيجية صارمة لعزل توأمهما عن صخب الشهرة، مع التركيز على نشأتهما في بيئة مستقرة وهادئة، تتوزع بين إقاماتهما المختلفة ومؤخرا حصولهما على الجنسية الفرنسية التي منحت العائلة بعدا جديدا من الاستقرار بعيدا عن صخب هوليوود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء