"ديزني" تتجاوز 3 مليارات دولار عالميا وتواصل هيمنتها على إيرادات 2026
واصلت شركة "ديزني" ترسيخ مكانتها كأكبر قوة في صناعة السينما العالمية خلال عام 2026، بعدما أصبحت أول استوديو هوليوودي يتجاوز حاجز 3 مليارات دولار من الإيرادات في شباك التذاكر العالمي، مستفيدة من سلسلة من النجاحات التجارية التي حققتها أفلامها خلال الأشهر الماضية، وعلى رأسها الانطلاقة القياسية لفيلم "Toy Story 5".
وجاء الوصول إلى هذا الإنجاز بعد الأداء الاستثنائي لفيلم "Toy Story 5"، الذي افتتح عروضه بإيرادات بلغت نحو 312 مليون دولار عالميا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، منها 160 مليون دولار في السوق الأمريكية، ليحقق أفضل افتتاحية في تاريخ السلسلة، وأكبر انطلاقة لفيلم خلال عام 2026 حتى الآن.
استراتيجية تنوع الإنتاج
ولم يعتمد نجاح "ديزني" على فيلم واحد فقط، بل جاء نتيجة استراتيجية تنوع في الإنتاج، حيث ساهمت مجموعة من الأعمال في تعزيز الإيرادات العالمية، من بينها "The Devil Wears Prada 2" و"Hoppers"، إلى جانب استمرار أفلام أخرى في تحقيق عائدات قوية داخل الأسواق الدولية، وهو ما منح الشركة أفضلية واضحة على بقية الاستوديوهات المنافسة.
وتؤكد هذه الأرقام أن ديزني تواصل الاستفادة من قوة علاماتها التجارية الشهيرة، سواء من إنتاج "بيكسار" أو "مارفل" أو استوديوهاتها الأخرى، مع الاعتماد على شخصيات تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة حول العالم، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أداء شباك التذاكر.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت يشهد فيه قطاع السينما العالمي حالة من الانتعاش الملحوظ، بعد سنوات من التباطؤ، إذ ساهمت مجموعة من الأفلام الضخمة في إعادة الجمهور إلى دور العرض، بينما تشير التوقعات إلى استمرار الزخم خلال النصف الثاني من العام مع طرح عدد من الأعمال المنتظرة.
ويرى محللون أن تجاوز "ديزني" حاجز 3 مليارات دولار قبل نهاية يونيو يمنحها أفضلية كبيرة للحفاظ على صدارة شباك التذاكر العالمي حتى نهاية العام، خاصة مع وجود عدة أفلام مرتقبة ضمن جدول إصداراتها، وهو ما قد يوسع الفارق بينها وبين الاستوديوهات المنافسة.
كما يعكس هذا النجاح استمرار قدرة الشركة على الجمع بين الإنتاجات العائلية وأفلام المغامرات والامتيازات السينمائية الضخمة، وهو النموذج الذي أثبت فعاليته في الأسواق العالمية على مدار السنوات الماضية.
ومع استمرار الإقبال الجماهيري على أفلامها، تبدو "ديزني" في طريقها لتحقيق عام استثنائي جديد، قد يشهد تحطيم المزيد من الأرقام القياسية، خاصة إذا واصلت أعمالها المقبلة تحقيق النتائج نفسها التي سجله "Toy Story 5"، لتؤكد أنها ما تزال اللاعب الأقوى في صناعة السينما العالمية خلال عام 2026.