ملتقى وبرنامج بيرسونا للفنون التشكيلية يختتم فعالياته بالأوبرا.. الأحد
تستضيف دار الأوبرا المصرية معرض "إنسان ومكان "، ويفتتح فى السادسة مساء السبت 27 يونيو بقاعة صلاح طاهر ويستمر حتى الخميس 2 يوليو ويصاحبه ندوة تعقد فى السابعة مساء الأحد 28 يونيو إلى جانب ورشة عمل تقام مساء الإثنين 29 يونيو.
معرض "إنسان ومكان"
ويأتى فى ختام فعاليات ملتقى وبرنامج "بيرسونا" للفنون التشكيلية، الذى يمثل حصاد تجربة فنية وإنسانية شارك خلالها مجموعة شباب من مختلف أنحاء مصر فى برنامج إبداعى متخصص امتد لأسابيع تحت إشراف الفنان والأكاديمى الدكتور طاهر عبد العظيم
يتناول المعرض فكرة العلاقة بين الإنسان والمكان والمفاهيم المرتبطة بالذاكرة والهوية والتاريخ، ليقدم رؤى بصرية معاصرة تعكس تجارب ذاتية ويضم أعمال ثلاثين فنانا وفنانة تتنوع بين الإتجاهات التسجيلية، التعبيرية، التجريدية والمعاصرة فى معالجات لمنطقة قلعة صلاح الدين الأيوبى ومحيطها التاريخى مع التركيز على منطقة درب اللبانة كمصدر بصرى وثقافى للمشاركين وملهم للحكايات والذاكرة بعد زيارة ميدانية نظمها الملتقى بمساهمة فاعلة من السيد شريف عصمت عبد المجيد أتاحت الفرصة للتعرف عن قرب على القيمة التاريخية والثقافية للمنطقة وأكدت قدرة الفن على بناء جسور التواصل بين الإنسان وبيئته وبين الماضى والحاضر عبر رؤى معاصرة تنبض بالحياة والإبداع.
ويعد المشروع نتاجا للتنسيق المشترك بين وزارتى الثقافة والشباب والرياضة إلى جانب مساهمة عدد من الجهات الداعمة ليتجسد الاهتمام المتنامى باكتشاف المواهب الشابة وصقل قدراتها وإتاحة مساحات ملائمة لها لعرض تجاربها الفنية فى بيئة احترافية داعمة للإبداع.
الحروب والإنسان الخاسر الأكبر
وفي سياق متصل؛ انطلقت على مسرح قصر ثقافة روض الفرج فعاليات الدورة الثامنة والأربعين للمهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية، برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن برامج وزارة الثقافة، حيث شهد الافتتاح تقديم العرض المسرحي "تريفوجا" لفرقة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين.
يقدم العرض، تأليف محمد زكي وإخراج محمد لطفي، معالجة درامية تتناول الآثار الإنسانية والاجتماعية التي تخلفها الحروب، مؤكدا أن الإنسان يظل الخاسر الأكبر في مختلف الصراعات.
وتدور الأحداث حول القائد "بتروف" الذي يحاول منع اندلاع حرب قد تتسبب في دمار عالمي، في إطار درامي يناقش الصراع بين الحرب والسلام والاختيارات الإنسانية في لحظات المصير.
أوضح المخرج محمد لطفي أن العرض يرتكز على ثنائية الحرب والسلام وكيفية اتخاذ القرار في أكثر الظروف تعقيدا، مشيرا إلى إعادة بناء بعض الشخصيات وإضافة أخرى جديدة لتقديم معالجة مختلفة للنص.
وأضاف أنه منح شخصية "فلاديمر" دورا أكثر تأثيرا في مسار الأحداث، كما استحدث شخصية "إيفا" التي تعكس حالة من التلون والمراوغة وتسهم في تصاعد الصراع داخل العمل.
وأشار إلى أن الأقنعة المستخدمة داخل العرض جاءت بوصفها رمزا تعبيريا يجسد ما يدور في عقل "بتروف"، ويكشف الأسرار التي تخفيها الشخصيات مع تطور الأحداث.