خائن ومجرم وعضاض.. أبرز ألقاب لاعبي كرة القدم
كرة القدم ليست مجرد لعبة تُحسم بالأهداف والبطولات بل هي عالم مليء بالقصص والأحداث المثيرة التي تترك بصمة في ذاكرة الجماهير وكثيرًا ما ارتبطت أسماء اللاعبين بألقاب خاصة ، بعضها جاء بسبب مهاراتهم وأسلوب لعبهم والبعض الآخر التصق بهم نتيجة مواقف جدلية أو قرارات مثيرة للجدل داخل وخارج المستطيل الأخضر لتتحول هذه الألقاب إلى جزء من هويتهم الكروية أشهرهم خائن ومجرم وعضاض.
«الخائن»
يُعد من أكثر الألقاب قسوة في عالم كرة القدم، ويطلق عادة على اللاعبين الذين يغادرون فرقهم متجهين إلى الغريم التقليدي، وهو ما تعتبره الجماهير خيانة لا تُغتفر. المثال الأشهر في العالم كان انتقال البرتغالي لويس فيجو من برشلونة إلى ريال مدريد عام 2000، وهو التحول الذي أثار غضب عشاق البارسا بشكل لم يهدأ حتى اليوم، لدرجة أن بعضهم كان يرشق زجاجات ويرمي برأس خنزير أثناء عودته إلى ملعب «كامب نو».
وعلى الصعيد المحلي، عاش الجمهور المصري تجربة مشابهة مع لاعب الزمالك السابق أحمد سيد زيزو، الذي رحل إلى الأهلي في سوق الانتقالات الشتوي بشهر يناير الماضي، زيزو كان أحد أبرز نجوم الزمالك في السنوات الأخيرة، وصاحب الفضل في الكثير من البطولات والانتصارات، لكن انتقاله المفاجئ إلى الغريم التقليدي جعل جماهير القلعة البيضاء تصفه بـ«الخائن»، معتبرة قراره بمثابة طعنة في ظهر الفريق وواحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية.
«المجرم»
كرة القدم لا تخلو من العنف والخشونة، لكن بعض اللاعبين اشتهروا بتجاوز الحدود لدرجة جعلتهم يُلقبون بالمجرمين داخل الملعب. الهولندي مارك فان بوميل عُرف بتدخلاته العنيفة وعدم تردده في استخدام القوة لإيقاف المنافسين، بينما يُلقب المدافع الإسباني سيرجيو راموس أحيانًا بـ”المجرم” بعدما حطم الرقم القياسي في عدد البطاقات الحمراء في الدوري الإسباني، واشتهر بتدخلاته العنيفة التي تسببت في إصابات لعدد من النجوم.
«العضاض»
اللقب الأشهر في العقد الأخير ارتبط بالأورجوياني لويس سواريز، الذي تورط في ثلاث وقائع عضّ خلال مسيرته، أبرزها في كأس العالم 2014 عندما عضّ المدافع الإيطالي جورجيو كيليني. ورغم إنجازاته الكبيرة مع ليفربول وبرشلونة، ظل لقب «العضاض» ملازمًا له، بل أصبح علامة مسجلة باسمه في تاريخ اللعبة.
ألقاب أخرى مثيرة
- الإيطالي ماريو بالوتيلي لُقب بـ”المشاغب” بسبب سلوكه غير المنضبط وأفعاله الغريبة خارج الملعب.
- الفرنسي زين الدين زيدان حمل لقب «المايسترو»، لكنه ارتبط أيضًا بلقب «النطّاح» بعد واقعة رأسية ماتيرازي الشهيرة في نهائي مونديال 2006.
- الأرجنتيني ليونيل ميسي لُقب بـ«البرغوث»، وهو لقب ودي جاء بسبب قصر قامته وسرعته الكبيرة، ليعكس الجانب اللطيف من ألقاب اللعبة.
في النهاية، تبقى هذه الألقاب جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة كرة القدم، فهي إما وصمة تطارد اللاعبين وتغضب جماهيرهم، أو علامة مميزة تضيف لهم طابعًا خاصًا يبقى محفورًا في أذهان عشاق المستديرة.
