جمال الشاعر يدعو لتوسيع مساحة الإبداع في المشهد الثقافي المصري|خاص
قال الإعلامي الكبير جمال الشاعر، أن الثقافة المصرية تحتاج في المرحلة الحالية إلى المزيد من الحرية الإبداعية، موضحًا أن المقصود ليس فقط الحرية السياسية، وإنما توفير مساحة أوسع للإبداع والتفكير والمشاركة الثقافية والفنية، وذلك على هامش ندوة عقدت بالأمس باتحاد الكتاب بـعنوان «الجهود اللغوية للإعلامي الكبير جمال الشاعر في برامجه الثقافية ومؤلفاته الإبداعية»، وذلك برعاية الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للأدباء والكتاب العرب.
الحرية الإبداعية
وأضاف الشاعر، لـ"إيجبتك"، أن المجتمعات التي تمتلك حرية إبداعية حقيقية تكون أكثر قدرة على إنتاج أفكار جديدة وتفجير طاقات الأجيال الشابة، مؤكدًا أن الحرية تمثل عنصرًا أساسيًا في خلق الحيوية داخل المجتمع ودفع الحركة الثقافية إلى الأمام.
وأشار إلى أن دعم المبدعين والمفكرين وإتاحة الفرصة لهم للتعبير بحرية يسهم بشكل مباشر في بناء مجتمع أكثر حيوية وانفتاحًا وقدرة على التطور، مؤكدًا أن اللغة والثقافة والإبداع جميعها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحرية التفكير والتعبير.
مستقبل اللغة العربية
وفي سياق متصل، كان الإعلامي الكبير جمال الشاعر، قد قال في تصريحات لـ “إيجبتك”، إن مستقبل اللغة العربية يرتبط بقدرتها على مواكبة التحديات الجديدة والانفتاح على أدوات العصر الحديث، مؤكدًا أن اللغة العربية تمتلك فرصًا كبيرة للانتشار والتطور إذا تم التعامل معها بصورة علمية وعصرية.
حركة الترجمة
وأضاف الشاعر أن الترجمة تمثل أحد أهم مفاتيح دعم اللغة العربية وتعزيز حضورها عالميًا، مشددًا على أهمية الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية، وكذلك الترجمة العكسية من العربية إلى لغات العالم المختلفة، باعتبارها وسيلة أساسية للتعريف بالثقافة العربية والإنتاج الفكري والإبداعي العربي.
وأوضح أن حركة الترجمة لا تقتصر فقط على نقل النصوص، وإنما تسهم في خلق تفاعل حضاري وثقافي بين الشعوب، مؤكدًا أن الاهتمام بالترجمة يجب أن يكون جزءًا رئيسيًا من أي مشروع للنهوض باللغة العربية.
الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة
وأشار إلى أن الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة أصبحت ضرورة لا يمكن تجاهلها، موضحًا أن دخول اللغة العربية بقوة إلى عصر التكنولوجيا الرقمية سيساعدها على الانتشار العالمي بصورة أكبر، خاصة مع التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة.
الحفاظ على اللغة العربية
وأكد أن الاهتمام بالأجيال الجديدة يمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على اللغة العربية وتطويرها، داعيًا إلى أن تكون اللغة العربية مادة أساسية ومحورية داخل المدارس، مع ضرورة ابتكار وسائل وأساليب تعليم حديثة تعتمد على التكنولوجيا والتفاعل الرقمي لجذب الطلاب وتشجيعهم على استخدام اللغة بصورة أكثر حيوية.



