سياسي فنلندي: كير ستارمر يترك وراءه إرثًا كارثيًا إلى بريطانيا
قال السياسي الفنلندي أرماندو ميما، عضو حزب تحالف الحرية، إن استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ستترك آثارًا سلبية عميقة على الوضع العام في المملكة المتحدة، موضحًا أن ستارمر، عند مغادرته منصبه بشكل رسمي خلال الصيف أو بحلول شهر سبتمبر، سيترك خلفه (إرثًا من الأزمات) التي ستظل تؤثر على البلاد لفترة طويلة.
وأضاف السياسي الفنلندي، في تصريح لوكالة (ريا نوفوستي)، أن مستوى معيشة المواطنين في بريطانيا شهد تراجعًا ملحوظًا خلال فترة قيادة ستارمر، مشيرًا إلى عدد من القضايا التي اعتبرها مؤشرات على هذا التراجع، من بينها ارتفاع مستويات الهجرة غير الشرعية، وتدهور منظومة الرعاية الصحية، وتقليص بعض أشكال الدعم الاجتماعي، إلى جانب ضعف معدلات النمو الاقتصادي.
استقالة كير ستارمر من منصب رئيس وزراء بريطانيا
يذكر أن، كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، أعلن صباح أمس الإثنين، استقالته من رئاسة الحكومة، موضحًا أنه أبلغ الملك تشارلز الثالث بقراره، مؤكدًا أنه سيواصل أداء مهامه في منصبه إلى حين اختيار حزب العمال لرئيس جديد للحكومة.
كما أشار رئيس وزراء بريطانيا ستارمر، إلى أنه سيطلب من الحزب وضع جدول زمني لعملية اختيار القيادة، مع فتح باب الترشح يوم الخميس الموافق 9 يوليو المقبل، لافتًا إلى أن حكومته عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز الاقتصاد البريطاني ودعم الاستثمارات وتطوير البنى التحتية.
فيما أضاف رئيس الوزراء البريطاني ستارمر، أن بريطانيا كانت قادرة على الصمود من أجل تعزيز دولة القانون، مضيفًا أنه ورث حزبًا مفلسًا سياسيًا؛ لكنه نجح في إعادة بناء الثقة في الاقتصاد والدفاع والأمن القومي.
دعوة لتنحي كير ستارمر من منصبه
وفي وقت سابق، ذكرت شبكة (سكاي نيوز)، أن إيفيت كوبر، وزيرة الداخلية البريطانية، دعت رئيس الوزراء كير ستارمر، إلى التنحي عن منصبه، وذلك خلال محادثة خاصة جرت بينهما خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتابعت الشبكة في تقريرها، نقلًا عن مصادرها، أن الوزيرة البريطانية أبلغت ستارمر بشكل مباشر أن الوقت قد حان لتقديم استقالته، وذلك في خطوة تعكس حجم الضغوط السياسية المتزايدة التي يواجهها رئيس الوزراء داخل حزب العمال.