رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رسميًا.. نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية

السفير نبيل فهمي
السفير نبيل فهمي

اعتمد وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماعهم المنعقد اليوم الاثنين في العاصمة الأردنية عمان، تعيين السفير نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية لمدة 5 سنوات ويتولى المسؤولية بداية من الأول من يوليو المقبل، في خطوة جاءت ضمن ترتيبات الدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

اعتماد التعيين خلال اجتماع تشاوري

وجاء القرار خلال اجتماع تشاوري عقده وزراء الخارجية العرب قبيل انطلاق الجلسة الرسمية، حيث تم إقرار تعيين فهمي في منصبه الجديد، ضمن جدول أعمال يهدف إلى تنسيق المواقف العربية تجاه القضايا المطروحة.

مهام مرتقبة في ظل تحديات إقليمية

ويأتي اختيار فهمي في مرحلة دقيقة تمر بها المنطقة، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، ما يعزز الحاجة إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك، وتفعيل دور الجامعة في التعامل مع التحديات السياسية والأمنية المتسارعة.

خلفية القرار وتفويض القادة العرب

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاجتماع التشاوري جاء بتفويض من القادة العرب لحسم ملف التعيين، خاصة بعد تعذر انعقاد القمة العربية التي كانت مقررة في السعودية خلال مارس الماضي، والتي كان من المنتظر أن تعتمد هذا القرار.

وكان وزراء الخارجية قد وافقوا مبدئيًا، خلال اجتماع سابق نهاية مارس، على اختيار فهمي خلفًا للأمين العام الحالي أحمد أبو الغيط، الذي تنتهي ولايته في 30 يونيو الجاري، على أن يتولى فهمي مهام منصبه رسميًا اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل.

ملفات مطروحة على طاولة الاجتماع

ومن المنتظر أن يناقش مجلس الجامعة خلال دورته الحالية عدداً من القضايا المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك، إلى جانب ملفات تنظيمية وإدارية، من بينها تعيين رؤساء بعثات الجامعة في الخارج.

اجتماع عربي أوروبي لتعزيز الشراكة

وتشهد العاصمة الأردنية عمّان كذلك انعقاد الدورة السادسة للاجتماع الوزاري العربي الأوروبي، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط الحوار السياسي والتعاون بين الجانبين بعد فترة من التراجع.

قضايا إقليمية على رأس الأولويات

ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة، والأوضاع في سوريا ولبنان، إضافة إلى تحديات أمن الملاحة في البحر الأحمر، وملفات الهجرة والطاقة والأمن الغذائي.

كما تشير التوقعات إلى توجه عربي أوروبي نحو تعزيز التنسيق المشترك، خاصة فيما يتعلق بوقف التصعيد الإقليمي ودعم المسارات الدبلوماسية، إلى جانب إيلاء اهتمام خاص بالقضية الفلسطينية وإحياء جهود حل الدولتين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء