رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم صيام عاشوراء منفردًا؟ مفتي الجمهورية يجيب

صيام عاشوراء
صيام عاشوراء

يُعد صيام يوم عاشوراء من السنن النبوية العظيمة التي يحرص المسلمون على إحيائها كل عام، لما لهذا اليوم من فضل كبير ومكانة خاصة في الإسلام، وقد رغب النبي -صلى الله عليه وسلم- في صيامه؛ لما فيه من الأجر والثواب، حيث يُعد فرصة للتقرب إلى الله تعالى واغتنام نفحات شهر الله المحرم، أول شهور السنة الهجرية. 

ومع اقتراب يوم عاشوراء، يتساءل العديد من الناس عما إذا كان يجوز صيامه منفردًا.

ما حكم صيام عاشوراء منفردًا؟

وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن صيام يوم عاشوراء من الأعمال المستحبة التي يُثاب عليها المسلم، مؤكدًا أن الأفضل لمن أراد تحصيل مزيد من الأجر أن يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر الله المحرم، اقتداءً بما ورد عن السلف والعلماء في استحباب مخالفة أهل الكتاب.

وبين أن من اقتصر على صيام اليوم العاشر فقط، سواء كان ذلك لعذر أو دون عذر، فإن صيامه صحيح ومشروع ولا حرج فيه شرعًا، كما لا تترتب عليه أي كراهة أو إثم، لأن أصل صيام يوم عاشوراء سنة مستحبة في ذاته.

وأشار إلى أن الله -سبحانه وتعالى- تفضل على عباده بأوقات وأيام مباركة تتضاعف فيها الأجور وتتنزل فيها الرحمات، لتكون فرصة للمؤمنين للتزود من الطاعات والإكثار من الأعمال الصالحة، طلبًا لرضا الله تعالى ورجاءً في نيل فضله وعفوه.

أهمية اغتنام الأيام المباركة

وأكد المفتي أن الشريعة الإسلامية حثت المسلمين على استثمار هذه المواسم الإيمانية وعدم التفريط فيها، من خلال الاجتهاد في العبادة والإخلاص في العمل، والحرص على التقرب إلى الله بمختلف أنواع الطاعات التي ترفع الدرجات وتمحو الذنوب والخطايا.

وفي هذا المعنى ورد عن محمد بن مسلمة (رضي الله عنه) أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِنَّ لِرَبِّكُم عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهرِكُم نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُم أَن تُصِيبَهُ مِنهَا نَفحَةٌ لَا يَشقَى بَعدَهَا أبَدًا».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء