رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البنك المركزي وغرفة مقاصة الكوميسا يبحثان توسيع استخدام نظام " REPSS"

إيجبتكِ

استضاف البنك المركزي المصري، بالتعاون مع غرفة مقاصة الكوميسا، ورشة توعوية متخصصة حول النظام الإقليمي للمدفوعات والتسويات (REPSS)، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز التكامل المالي والاقتصادي مع الدول الإفريقية ودعم المبادرات الإقليمية التي تسهم في تسهيل حركة التجارة والاستثمار بين دول القارة. 

وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن البنوك العاملة في مصر، إلى جانب عدد من مسؤولي البنك المركزي المصري من قطاعي العمليات المصرفية ونظم الدفع والتعاون الإفريقي، فضلاً عن خبراء ومتخصصين من غرفة مقاصة الكوميسا.

تأتي الورشة ضمن استراتيجية البنك المركزي المصري الرامية إلى توسيع نطاق استخدام أنظمة الدفع الإقليمية الحديثة والآمنة، بما يسهم في تسهيل عمليات المدفوعات العابرة للحدود بين الدول الإفريقية وتقليل التحديات المرتبطة بالتعاملات المالية الدولية.

 ويعد نظام REPSS أحد أهم الأدوات المالية الإقليمية التي تستهدف دعم التجارة البينية وزيادة كفاءة التحويلات المالية بين الدول الأعضاء في تجمع الكوميسا، من خلال توفير منظومة متكاملة للمدفوعات والتسويات تتيح تنفيذ المعاملات بسرعة أكبر وتكلفة أقل مقارنة بالأنظمة التقليدية.

البنك المركزي: نظام REPSS يمثل ركيزة مهمة للتكامل المالي الإفريقي

وخلال كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة نجلاء نزهى، مستشار محافظ البنك المركزي المصري للشؤون الإفريقية، أن البنك المركزي يولي اهتماماً كبيراً بدعم المبادرات التي تعزز التكامل المالي على مستوى القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن نظام REPSS يعد أول نظام إقليمي متكامل للمدفوعات والتسويات داخل إقليم الكوميسا، ويوفر آلية فعالة لتنفيذ المدفوعات عبر الحدود بين الدول الأعضاء بكفاءة وسرعة، مع تقليل الاعتماد على البنوك المراسلة وخفض تكلفة المعاملات المالية.

وأضافت أن البنك المركزي المصري، منذ انضمامه إلى النظام عام 2017، عمل على نشر الوعي بمزايا النظام وتشجيع البنوك المصرية على الاستفادة من الخدمات التي يوفرها، إلا أن معدلات الاستخدام الحالية لا تزال أقل من الإمكانات المتاحة، وهو ما يستدعي تكثيف التعاون بين مختلف الأطراف المعنية لتعظيم الاستفادة من النظام وتحقيق أقصى مردود ممكن للمؤسسات المالية والمتعاملين.

تطوير مستمر للمدفوعات الإقليمية ومواكبة التحول الرقمي

من جانبها، أكدت جيديدا نديبيلي، السكرتير التنفيذي لغرفة مقاصة الكوميسا، أهمية استمرار التعاون المشترك بين المؤسسات المالية والبنوك المركزية في دول الكوميسا لتعزيز استخدام نظام REPSS، باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم التكامل المالي والتجاري داخل الإقليم. وأوضحت أن زيادة معدلات استخدام النظام تتطلب فهماً أعمق للتحديات التي تواجه البنوك المشاركة والعمل على معالجتها بصورة جماعية، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من المنظومة.

كما استعرضت الجهود التي تبذلها غرفة مقاصة الكوميسا لتطوير منظومة المدفوعات الإقليمية ومواكبة التحول الرقمي المتسارع، من خلال إطلاق مبادرات جديدة تستهدف تسهيل المدفوعات العابرة للحدود وتعزيز حركة التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء، بما يدعم أهداف التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي.

وشهدت الورشة عرضاً تفصيلياً لآلية عمل نظام REPSS، حيث قدم ممثلو غرفة مقاصة الكوميسا شرحاً شاملاً للمزايا التي يوفرها النظام للبنوك والمؤسسات المالية، والفرص المتاحة أمام القطاع المصرفي المصري للاستفادة منه في دعم المعاملات التجارية والاستثمارية مع دول الكوميسا. 

كما ناقش المشاركون أبرز التحديات التشغيلية والفنية والتنظيمية التي قد تؤثر على استخدام النظام، إلى جانب بحث الحلول المناسبة لتعزيز كفاءة التشغيل وزيادة معدلات الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء