وزيرة الثقافة تستقبل رئيسة مجلس أمناء مؤسسة إبراهيم للثقافة والبحوث
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، صباح اليوم، مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، بمملكة البحرين الشقيقة، حيث تناول اللقاء عددًا من الموضوعات المتعلقة بالحفاظ على التراث الثقافي وصون المباني التاريخية وإعادة إحيائها، إلى جانب استعراض التجارب الرائدة في هذا المجال.
التراث الثقافي وصون المباني التاريخية
وخلال اللقاء، استعرضت مي، جهود مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث في مجال الحفاظ على التراث الثقافي وصون المباني التاريخية، وما حققته من نجاحات في إعادة توظيف المواقع التراثية وتحويلها إلى مراكز نابضة بالحياة الثقافية والإبداعية، بما يسهم في تعزيز الوعي بقيمة التراث ودوره في التنمية الثقافية المستدامة.
وشهد اللقاء تبادل الرؤى حول أفضل الممارسات والتجارب الملهمة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي وإعادة إحياء المباني التاريخية، بما يعزز من دور الثقافة والتراث في خدمة المجتمعات وترسيخ قيم الهوية والانتماء والحفاظ على الذاكرة الحضارية للأجيال المقبلة.
وفي سياق آخر؛ قالت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، إن بناء الإنسان يبدأ من الاهتمام بالطفل في سنواته التأسيسية، مؤكدة أن إعداد الأجيال الجديدة، وخاصة الفتيات اللاتي سيصبحن أمهات المستقبل، يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات.
وأضافت وزيرة الثقافة، لـ"إيجبتك"، أن الخطاب الوسطي يمثل راية جامعة تلتف حولها المجتمعات العربية كافة، وليس المجتمع المصري فقط، مشيرة إلى أن هذا الخطاب يحمل أبعادًا ثقافية ودينية متكاملة تسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، وجاء ذلك على هامش مائدة مستديرة عقدت في الهيئة العامة للاستعلامات بـعنوان “دور الخطاب الوسطي”.
وأشادت بالدور الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات في دعم هذا التوجه، من خلال استضافة الفعاليات واللقاءات التي تجمع بين الرموز الدينية والثقافية، مؤكدة أن الوسطية مسؤولية مجتمعية مشتركة تستهدف تحقيق الاستقرار الفكري والثقافي.
الثقافة حياة
وكشفت وزيرة الثقافة عن قرب إطلاق مشروع قومي جديد تحت عنوان "الثقافة حياة"، يهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين ونشر قيم الوسطية، من خلال التوسع في الأنشطة الثقافية والوصول إلى الجمهور في مختلف الأماكن، ومنها محطات مترو الأنفاق ومبادرات "شارع الفن".
وأكدت أن المشروع يستهدف ترسيخ الوعي الثقافي لدى المواطنين، باعتباره أحد المسارات الرئيسية للوصول إلى مجتمع أكثر توازنًا واعتدالًا.
وأشارت إلى أن تحقيق الوسطية لا يقتصر على الأنشطة الميدانية فقط، وإنما يمتد إلى الاهتمام بالمحتوى المقدم للشباب عبر الدراما والموسيقى والسينما، باعتبارها من أكثر الوسائط تأثيرًا في تشكيل الوعي العام.