وزير الخارجية الفرنسي.. على إسرائيل وقف أعمالها القتالية في لبنان
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، وفق ما نقلته وكالة رويترز، إن على إسرائيل وقف عملياتها القتالية في لبنان، مؤكدًا أن استمرار التصعيد يهدد فرص التهدئة في المنطقة.
وأضاف بارو أن على الولايات المتحدة ممارسة ضغوط جدية على تل أبيب من أجل وقف الأعمال العسكرية الجارية في لبنان، في إطار الجهود الدولية لاحتواء التصعيد.
رفع العقوبات عن طهران
كما أوضح أن فرنسا لن توافق على رفع العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ضد إيران، إلا إذا اقتنعت بأن المفاوضات المتعلقة ببرنامج طهران النووي تستجيب بشكل واضح لتوقعاتها وشروطها.
وأشار إلى أن استقرار المنطقة لن يتحقق ما لم تُفضِ المحادثات الأمريكية مع إيران إلى حلول شاملة تتناول ليس فقط الملف النووي، بل أيضًا ملف الصواريخ الباليستية، إضافة إلى دور إيران ودعمها للجماعات الحليفة لها في المنطقة.
وشدد الوزير الفرنسي على أن المطلوب هو “تغيير جذري” في نهج طهران وسياساتها، معتبرًا أن المجتمع الدولي يجب ألا يغض الطرف عن ما وصفه بـ“المذابح” التي طالت المتظاهرين الإيرانيين في يناير الماضي.
واختتم بارو تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب الإيراني هو الطرف الأكثر تضررًا من الحرب وتداعياتها المستمرة.
التصعيد مرة أخرى
ومن جهته أعاد الجيش الإسرائيلي تصعيد عملياته العسكرية في الأراضي اللبنانية، معلنًا توسيع نطاق هجماته خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بنى تحتية تابعة لـحزب الله في منطقة البقاع شرقي لبنان، موضحًا أن هذه الضربات تأتي ردًا على ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.
اتساع رقعة العمليات
وفي السياق الميداني، أفادت مراسلة قناة الجزيرة بأن سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق في لبنان، شملت غارتين على بلدة عين بورضاي ومحيط مدينة بعلبك في منطقة البقاع شرق البلاد.
كما شنت طائرات حربية غارة أخرى على بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان، إلى جانب غارات إضافية استهدفت بلدتي عربصاليم والريحان في الجنوب، في إطار ما يبدو أنه اتساع في رقعة العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة.