الأوقاف تكشف حقيقة اقتطاع ساحة مسجد لاستغلالها في نشاط إيجاري
أكدت وزارة الأوقاف متابعتها لمقطع فيديو جرى تداوله عبر عدد من صفحات التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات بشأن اقتطاع ساحة تابعة لأحد المساجد بغرض استغلالها في نشاط إيجاري.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن المساحة المشار إليها لا تقع ضمن صحن المسجد أو ساحته، وإنما تمثل ظهيرًا خلفيًا يضم مسكن العاملين بالمسجد ودورات المياه والمرافق الخدمية التابعة له. وأشارت إلى أن المسجد أُنشئ في الأصل بتبرع من أحد رجال الصناعة بالمنطقة، وتم ضمه بالكامل إلى وزارة الأوقاف، فيما شهدت المنطقة المحيطة به أعمال تطوير وإقامة سور بمبادرة من إمام المسجد وعدد من المحسنين.
استغلال مرافق المساجد
وشددت الوزارة على عدم وجود أي تعدٍ على أرض المسجد أو على حرمه، موضحة أن الأمر يتعلق بعرض تقدمت به إحدى المؤسسات لاستغلال مساحة تقع خلف المسجد في نشاط يتناسب مع الطبيعة الصناعية للمنطقة.
وأضافت أن لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الإدارات القانونية والهندسية المختصة، إلى جانب اللجنة العليا للخدمات المعنية بدراسة أفضل سبل استغلال ملحقات المساجد، قامت بفحص العرض المقدم وانتهت إلى صلاحيته من الناحية الفنية والقانونية.
وأكدت وزارة الأوقاف أن مساهمة المواطنين في بناء المساجد أو تطوير مرافقها أو العناية بمحيطها تمثل عملاً محمودًا ومقدرًا، إلا أن تلك المساهمات لا تمنح أصحابها أي حقوق إدارية أو وصاية على المسجد أو مرافقه أو آليات إدارته.
وفي ختام بيانها، أعربت الوزارة عن تقديرها لحرص المواطنين على بيوت الله، داعية إلى تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل تداولها، تجنبًا لنشر معلومات غير صحيحة وما قد يترتب عليها من مساءلة قانونية.

