شباب المصريين بالخارج: مصر قوية بأبنائها أينما كانوا| فيديو
أكد أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، أن الاتحاد تحرك سريعاً فور رصده محاولات ومؤامرات تستهدف الدولة ورئيسها، مشيراً إلى أن الشباب لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تلك المخططات، بل قرروا التصدي لها على الأرض بالصوت والصورة عبر بث مباشر لتفنيد الأكاذيب وإظهار الحقيقة أمام العالم.
وأوضح أحمد ناصر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور، أن المواجهة الإعلامية باتت جزءاً أساسياً من حماية الأوطان، حيث لا تجيد الجماعة المحظورة وأعوانها سوى الفبركة والتزييف، ما استلزم وجود خطاب مقابل قائم على التوثيق والشفافية، يعكس حقيقة الموقف ويحبط محاولات التشويه المستمرة.
مواجهة الفوضى الممنهجة
وأشار نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، إلى أنه كان حاضراً بنفسه أمام السفارة المصرية حين حاولت بعض العناصر المشبوهة الاقتراب من أسوارها، مؤكداً أنه تصدى لهم متحدياً أي خائن أو متآمر أن يجرؤ على المساس بكرامة الدولة، مضيفًا أن هذه الوقفة لم تكن مجرد دفاع عن مبنى أو رمز، بل كانت دفاعاً عن سيادة مصر وكرامة شعبها، ورسالة قوية إلى كل من يتوهم أن مصر يمكن أن تكون ساحة سهلة للعبث أو المؤامرات الخارجية.
وشدد أحمد ناصر، على أن الحدث حمل دلالات كبيرة، أهمها أن شباب مصر في الداخل والخارج يقفون في الصفوف الأولى دفاعاً عن وطنهم، وأنهم لا يترددون في مواجهة أي تهديد، سواء كان إعلامياً عبر الأكاذيب أو ميدانياً بمحاولات الاستفزاز أمام السفارات المصرية، فضًلا عن أن الشباب المصري بالخارج يمثلون امتداداً طبيعياً للدولة في المحافل الدولية، وأن ما فعلوه يعد بمثابة تأكيد عملي على أن مصر قوية بأبنائها أينما كانوا، ولا يمكن أن ينجح أي مخطط يستهدفها طالما أن هناك جيلاً واعياً يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
مواجهة الأكاذيب بالحقائق
وبيّن نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، أن الرد على الأكاذيب لا يكون بالصمت، بل بكشفها أمام الرأي العام العالمي بالصوت والصورة، مشيراً إلى أن البث المباشر الذي أطلقه الشباب المصري كان له تأثير واضح في فضح المغالطات التي تروجها الجماعة الإرهابية، وأن هذه الخطوة عززت الثقة في أن مصر محمية بشعبها الواعي، الذي يملك أدوات العصر في المواجهة، بدءاً من التوثيق الإعلامي وحتى الوقوف الميداني الحاسم في وجه أي محاولة للنيل من الدولة.

واختتم أحمد ناصر، تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة الأكاذيب ليست ردة فعل عابرة، وإنما تعبير عن عقيدة راسخة لدى المصريين في الداخل والخارج بأن وطنهم خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أي محاولة للنيل من مصر ستقابل برد عملي حاسم من أبنائها المخلصين، الذين يدركون أن حماية الوطن مسؤولية جماعية لا تقبل التراخي، مشددًا على أن القيادة السياسية القوية والداعمة للشباب تعزز هذا النهج، ما يجعل مصر عصية على المؤامرات مهما تنوعت أدواتها. ولفت إلى أن الرسالة الأهم التي خرجت من هذه المواجهة هي أن الوطن محمي بأبنائه، وأن محاولات بث الفوضى ستتحطم دائماً أمام وعي المصريين ووحدتهم.