رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قائد الجيش الإيراني: تمكنا من فرض إرادتنا على العدو في لبنان

أمير حاتمي
أمير حاتمي

أكد أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني، أن بلاده تمكنت من فرض إرادتها على ما وصفه بالعدو، خاصة في الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة تعكس فشل محاولات خصوم إيران في تحقيق أهدافهم.

وسام التضحية

 

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان اللواء حاتمي قال صباح اليوم الثلاثاء في حفل الذكرى السنوية السادسة لمنح "وسام التضحية" لضباط كلية "الإمام علي (ع)" وتكريم عائلات شهداء حرب رمضان، في كلمة له: "لقد منح وسام التضحية قائد الثورة الشهيد لكلية الإمام علي (ع)؛ قائدنا العزيز الذي نحترق ألما اليوم لفقده".

 

ومع أن العدو يدعي أنه انتصر عسكرياً، قال: "هذا الكلام كذب، لأن القوات البحرية للجيش تدافع بقوة على امتداد 600 كيلومتر من سواحل بحر عمان. تلك البوارج التي كان العدو يذكرها بفخر، دخلت مياهنا مرة واحدة فقط وتعرضت لهجوم من القوات البحرية للجيش والحرس والقوات الجوفضائية للحرس.

أراد العدو تنفيذ خطة لفتح مضيق هرمز، لكن أثناء الذهاب والإياب تعرضت لصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، وشاهدنا النيران عليها، وأعتقد أنها أصيبت".

القوات البرية

وتابع اللواء حاتمي: "تمركزت القوات البرية والبحرية للجيش والحرس الإيراني على السواحل الجنوبية، ولم يجرؤ العدو على الاقتراب من سواحلنا. وفي الوقت الذي تعرضت فيه قوات الدفاع الجوي للهجوم، ظلت نشطة حتى اللحظة الأخيرة، وأسقطت طائرات العدو المسيّرة وأجبرت مقاتلاته على الفرار".

أوضح: "حققت القوات الجوية للجيش ملحمة، وحتى الأمريكيون أنفسهم اعترفوا بأن من بين 13 قتيلاً لهم في قاعدة العديد، كان 6 منهم نتيجة قصف مقاتلات سوخوي-24 التابعة للجيش الايراني. كنا في انتظار العدو على بعض الحدود، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب من حدودنا لأنه كان سيواجه ما يفقد معه ماء وجهه".

 

أوضح القائد العام للجيش: "إن قائد الثورة الشهيد حضر 39 مرة في كلية الإمام علي، وهو أكبر عدد حضور بين كليات القوات المسلحة. كما كان يعشق طلاب هذه الكلية وخريجيها".

وقال اللواء حاتمي: "اليوم، أنعم الله علينا بقائد وإمام يعرفكم أكثر من أي شخص آخر ويفهمكم، لأنه هو نفسه عضو في عائلة شهيد بكل معنى الكلمة، وهو أيضاً قائد مقتدر".

إخضاع إيران

وتابع: "يمكن تقسيم الحروب إلى أنواع مختلفة، منها أنها إما هجومية أو دفاعية. الدولة المعتدية تضع أهدافاً لتحقيقها، بينما الهدف الأساسي للدولة المدافعة هو الدفاع عن بلدها. في هاتين الحربين، دافعنا بقوة عن بلدنا، لكننا تعرضنا للهجوم بمظلومية".

 

وأضاف القائد العام للجيش: "كان العدو قد ذكر في أهدافه الاستراتيجية أنه يريد إخضاع إيران، والقضاء على الجمهورية الإسلامية، وتحدث بوقاحة عن تغيير خريطة إيران".

وتابع اللواء حاتمي: "اليوم، لم يتحقق أي من هذه الأهداف، وفي حرب الـ12 يوماً وحرب رمضان، توسلوا لوقف إطلاق النار، واليوم تبرز الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الساحة العالمية أكثر من أي وقت مضى، وحدودنا أكثر صلابة من أي وقت مضى. لم يستسلم الشعب الإيراني فحسب، بل رأيتم في قضية لبنان أن إرادة إيران فرضت على العدو".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء