قطر: ناقشنا مسألة رفع التجميد عن أصول إيران خلال إعداد الاتفاق مع أمريكا
أفادت وزارة الخارجية القطرية، بأن تم مناقشة مسألة رفع التجميد عن الأصول الإيرانية في إطار التحضير للاتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران، في الأونة الأخيرة، مشيرة إلى أن الحرب الأخيرة غيرت تصورات التهديدات الأمنية في المنطقة ونحتاج إلى مقاربة جديدة.
وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، خلال مؤتمر صحفي، إن بلادنا ساعدت في تقريب وجهات النظر للوصول إلى تسوية بين الطرفين، فالاتفاق الحالي خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة.
وتابع المتحدث القطري، أن قطر ستكون ممثلة في لقاء (جنيف) القادم، لافتًا أن الدوحة عملت لتحقيق التوافق بين الطرفين وعودة الملاحة؛ لمضيق هرمز واستمرار وقف إطلاق النار، موضحًا أن قطر تتواصل مع كل الأطراف ضمن إطار الوساطة الباكستانية.
وأضاف المتحدث القطري، أن الدوحة نريد عودة السلم والأمن الإقليميين كما كان الوضع قبل الحرب ونعمل لتحقيق ذلك، سنواصل العمل لمنع عودة التصعيد ولتحقيق الاستقرار في المنطقة.
واختتم المتحدث القطري حديثه، قائلًا إن المنطقة لن تعود إلى ما كان يعرف بالأوضاع الطبيعية قبل الحرب، ولا مبرر لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان.

قطر تنفي دفع أموال
وفي وقت سابق، نفى المتحدث القطري، وجود أي أموال قطرية دفعت في إطار التفاهمات الجارية، موضحًا أن هناك تنسيقا عالميا للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للأزمة، مشيرًا إلى أن اللقاءات تعقد في إطار الوساطة الباكستانية، مؤكدًا عدم وجود اجتماعات حاليا في الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أعرب المتحدث القطري، عن أمله في أن يشكل التوقيع المرتقب يوم الجمعة بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة تسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي ودفع مسار التفاهمات إلى مراحل أكثر تقدمًا، لافتًا أن الاتفاق الحالي بين أمريكا وإيران يمثل خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة.
وأكد ماجد الأنصاري، أن قطر تسعى إلى عودة السلم والأمن الإقليميين إلى ما كانا عليه قبل الحرب، وتواصل العمل لتحقيق هذا الهدف ومنع عودة التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، قائلًا إن قطر ساعدت في تقريب وجهات النظر للوصول إلى تسوية بين طهران وواشنطن، مؤكدا أن الدوحة عملت من أجل تحقيق التوافق بين الطرفين وعودة الملاحة في مضيق هرمز واستمرار وقف إطلاق النار.