أماد ديالو يكتب التاريخ كأصغر هداف إيفواري في كأس العالم
خطف النجم الإيفواري الشاب أماد ديالو الأضواء خلال مواجهة كوت ديفوار والإكوادور، بعدما قاد «الأفيال» لتحقيق انتصار ثمين بهدف دون رد في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026.
واصل ديالو كتابة اسمه في سجلات الكرة الإيفوارية، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل لمنتخب كوت ديفوار في تاريخ كأس العالم، بعمر 23 عامًا و11 يومًا، متجاوزًا الرقم الذي كان بحوزة النجم السابق بكاري كونيه منذ نسخة 2006.
الهدف الحاسم رفع رصيد ديالو إلى سبعة أهداف بقميص المنتخب الوطني، كما عزز رقماً لافتاً يتمثل في عدم تعرض كوت ديفوار لأي خسارة في المباريات التي ينجح خلالها اللاعب في التسجيل، حيث حقق الفريق ستة انتصارات وتعادل مرة واحدة.
ولم يكن هدف ديالو مجرد هدف انتصار، بل أنهى أيضاً سلسلة استثنائية لمنتخب الإكوادور استمرت عامين كاملين دون أي هزيمة. فقد حافظ المنتخب الملقب بـ«الثلاثي» على سجله خالياً من الخسائر منذ سقوطه أمام منتخب البرازيل في سبتمبر 2024.
وخلال تلك الفترة، خاض الإكوادور 19 مباراة متتالية بين رسمية وودية، حقق خلالها نتائج قوية أمام منتخبات بارزة، من بينها الفوز على كولومبيا والأرجنتين والسعودية، إضافة إلى تعادلات أمام منتخبات كبيرة مثل هولندا والمكسيك والولايات المتحدة والبرازيل وأوروجواي.
تميز منتخب الإكوادور خلال تلك السلسلة بصلابة دفاعية كبيرة، إذ لم تهتز شباكه إلا في ست مباريات فقط من أصل 19، لكن هذا الصمود انهار في اللحظات الأخيرة أمام إصرار الأفيال، عندما استغل ديالو فرصته وسجل هدف الفوز في الدقيقة 90.
وبهذا الانتصار، افتتحت كوت ديفوار مشاركتها في كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما حصدت أول ثلاث نقاط في المجموعة الخامسة، إثر فوزها على الإكوادور بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت بمدينة فيلادلفيا الأمريكية.
فاز منتخب كوت ديفوار على نظيره الاكوادور بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما فشل كلا الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت لهما على مدار شوطي اللقاء.
أحداث المباراة
وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية لمنتخب كوت ديفوار، حيث كاد بازومانا توريه أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 17، لكن حارس الإكوادور تألق وتصدى لتسديدته ببراعة.
وواصل المنتخب الإيفواري ضغطه الهجومي، وكاد جون يبواه أن يمنح فريقه التقدم في الدقيقة 23، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن العارضة تصدت للكرة وحرمته من هدف محقق.
ورد منتخب الإكوادور على محاولات منافسه في الدقيقة 30، عندما سدد ميندا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكن العارضة وقفت إلى جانب كوت ديفوار وأبعدت الكرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، استمرت المحاولات من الجانبين بحثًا عن هدف التقدم، حيث أطلق غونزالو بلاتا تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 68، إلا أن حارس كوت ديفوار نجح في التصدي لها.
كما كادت كوت ديفوار أن تشكل خطورة في الدقيقة 74 بعد هجمة واعدة، لكن دفاع الإكوادور تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة.
هدف فوز كوت ديفوار
وفي الوقت القاتل، نجح ديالو في فك شفرة الدفاع الإكوادوري، بعدما استغل تمريرة متقنة من ويلفريد سينغو داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية سكنت الشباك على يمين الحارس في الدقيقة 90+1، مانحًا كوت ديفوار فوزًا دراميًا في اللحظات الأخيرة.

