الليلة.. روائع الطرب الأصيل تتألق الليلة على مسرح معهد الموسيقى العربية
يحتضن مسرح معهد الموسيقى العربية، مساء اليوم الأحد 14 يونيو، حفلاً فنياً تحييه فرقة الموسيقى العربية للتراث، في إطار سلسلة العروض التي تقدمها دار الأوبرا المصرية لإحياء التراث الغنائي العربي. ويقام الحفل في تمام الساعة الثامنة مساءً، بقيادة المايسترو فاروق البابلي، الذي يتولى الإشراف الموسيقي على الأمسية.
مختارات من روائع الزمن الجميل
يتضمن برنامج الحفل باقة من أبرز الأغاني الكلاسيكية التي شكلت وجدان الجمهور العربي لعقود، حيث تقدم الفرقة مجموعة من الأعمال الخالدة التي تحمل بصمة كبار الملحنين والشعراء. ومن بين الأغاني التي يشملها البرنامج: «حقابله بكرة»، «هان الود»، «بكرة يا حبيبي»، «بقى عايز تنساني»، إلى جانب موشح «صحت وجداً» و«الناس المغرمين».
ويشارك في أداء هذه الأعمال نخبة من مطربي الفرقة، من بينهم: ياسر سليمان، محيي صلاح، محمد شوقي، أحمد محسن، ريم حمدي، رضوى سعيد، وأنغام مصطفى، حيث يقدم كل منهم رؤيته الخاصة للأعمال مع الحفاظ على روحها الأصلية.
دور الأوبرا في صون التراث الغنائي
يأتي هذا الحفل ضمن استراتيجية دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى الحفاظ على الهوية الفنية العربية، من خلال إعادة تقديم التراث الموسيقي بأساليب معاصرة تراعي القواعد الأكاديمية للموسيقى العربية. وتسعى هذه العروض إلى إبراز جماليات المقامات الشرقية والإيقاعات التقليدية، بما يعكس ثراء وتنوع الموروث الغنائي العربي.
الفرقة القومية للموسيقى العربية.. مسيرة ممتدة من الإبداع
تُعد الفرقة القومية للموسيقى العربية واحدة من أبرز الكيانات الفنية المتخصصة في إحياء التراث، حيث تأسست عام 1989 على يد الدكتورة رتيبة الحفني. ومنذ انطلاقها، عملت الفرقة على تقديم روائع الموسيقى العربية في قالب علمي ومنهجي، مع الحفاظ على أصالة الأداء.
وتضم الفرقة مجموعة كبيرة من الموسيقيين والمطربين، يصل عددهم إلى نحو مائة عضو، وقدمت عروضها داخل مصر وخارجها، كما تعاونت مع عدد من كبار نجوم الغناء العربي، من بينهم وديع الصافي، سعاد محمد، سعاد مكاوي، سمية قيصر، ولطفي بوشناق.
تجربة فنية تعيد إحياء ذاكرة الطرب
يمثل الحفل فرصة لعشاق الموسيقى العربية الكلاسيكية للاستمتاع بأعمال خالدة أعيد تقديمها برؤية فنية معاصرة، تجمع بين الأصالة والتجديد، وتؤكد استمرار حضور التراث الغنائي في المشهد الثقافي المصري والعربي.