جيهان زكي تبحث تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية مع جامعة السوربون
عقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اجتماع عمل رفيع المستوى مع دانيال موشارد، رئيس جامعة "السوربون الجديدة"، بمقر الجامعة في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك في إطار تفعيل المسار المعرفي للدبلوماسية الثقافية المصرية وبناء شراكات حية مع كبرى الأكاديمية العالمية.
تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية
شهد اللقاء حوارًا فكريًا موسعا ركز على استراتيجيات تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وفي مقدمتها السينما، والمسرح، والفنون السمعية البصرية، والدراما.د
وأكدت وزيرة الثقافة خلال الاجتماع أن الرؤية الحالية للعمل الثقافي في مصر ترتكز على إتاحة الفرص المعرفية واكتشاف المواهب الواعدة بين الشباب في مختلف المحافظات والمناطق الإقليمية؛ مشيرة إلى أهمية المزج بين العمق الأكاديمي الدولي والممارسة الميدانية لإثراء المشهد التنويري.
وأوضحت وزيرة الثقافة أن جامعة "السوربون الجديدة" تمثل نموذجا عالميا في ربط العلوم الإنسانية بالفنون الحية، وهو ما تسعى الوزارة للاستفادة منه في بناء قدرات جيل جديد من الكتاب والسينمائيين القادرين على صياغة محتوى إبداعي يعزز ريادة القوى الناعمة المصرية دوليا.
جزيرة بيجة
ألقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، محاضرة علمية رفيعة المستوى بمتحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس بعنوان «جزيرة بيجة.. إحياء كنز منسي: أسرار تنقيب أثري على نهر النيل»، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والأكاديميين والجمهور الفرانكفوني، في إطار جهود تعزيز الحضور الثقافي المصري بالمؤسسات الدولية الكبرى والتعريف بالتراث الحضاري المصري.
جزيرة بيجة
استعرضت الدكتورة جيهان زكي، من واقع خبرتها الأكاديمية الدولية كأستاذة للحضارة المصرية القديمة وباحثة بجامعة السوربون، الأهمية التاريخية لمنطقة الشلال الأول بأسوان، مؤكدة أن جزيرة بيجة لا تمثل مجرد موقع جغرافي، بل تحمل قيمة ثقافية وتاريخية رفيعة ودلالات حضارية تعكس تفاعل الإنسان المصري القديم مع نهر النيل.
وأوضحت أن الجزيرة تعد أحد المواقع المرتبطة بالذاكرة الحضارية المصرية، حيث تكشف عن جوانب مهمة من علاقة المصري القديم بالبيئة المحيطة به، وما تركه من شواهد حضارية تؤكد عمق ارتباطه بالنيل باعتباره مصدرًا للحياة وركيزة أساسية في تشكيل هويته الثقافية والدينية.
إحياء الموقع الأثري وصون الذاكرة الثقافية
وأشارت وزيرة الثقافة إلى أن جهود إحياء هذا الموقع الأثري تأتي ضمن توجه علمي وإنساني يهدف إلى صون الذاكرة الثقافية المشتركة، وإبراز الهوية المصرية المتجددة برؤية علمية معاصرة، تعكس عمق الحضارة المصرية واستمراريتها عبر العصور.





