رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوينيث بالترو تواجه انتقادات حادة لمشاركتها في إعلان عقاري إسرائيلي

إيجبتكِ

تواجه النجمة الأمريكية الحائزة على جائزة الأوسكار جوينيث بالترو، موجة عارمة من الانتقادات والاضطرابات الرقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك إثر تصدرها لحملة إعلانية ترويجية جديدة لصالح مشروع عقاري سكني فاخر يدعى "51 PARK" في مدينة هرتسليا الساحلية ، والذي تطوره شركة العقارات الإسرائيلية "أفيف ميليسرون".

وفي تفاصيل الإعلان التجاري الذي بدأ بثه مؤخرا، تظهر بالترو وهي تمارس رياضة الركض في ما يبدو أنه حديقة "سنترال بارك" في نيويورك، قبل أن تستقل سيارة وتقول "هناك سبب يجعل المباني الأكثر تميزا في العالم تبنى بجوار حديقة"، ثم تطلب من السائق التوجه إلى مبنى "51 بارك"، وعندما يسألها السائق "نيويورك؟"، تجيبه بابتسامة "هرتسليا، إسرائيل"، ووفقا للشركة المطورة، فإن المشروع يتكون من برجين سكنيين بارتفاع 51 طابقا يقعان مباشرة بجوار حديقة هرتسليا.

 

ردود فكرة غاضبة

 

جوينيث بالترو
جوينيث بالترو

وقد أثار هذا الإعلان ردود فعل غاضبة ومستنكرة من قبل نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وفقا لشبكة “CNN”، الذين وصفوا موقف بالترو بأنه منفصل تماما عن الواقع الأخلاقي والإنساني، وجاءت الانتقادات في توقيت يتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والتصعيد المستمر في قطاع غزة ولبنان، وما خلفه من سقوط عشرات آلاف الضحايا وتشريد الملايين.

واتهم العديد من المعلقين النجمة الأمريكية بالمشاركة في تبييض صورة الاحتلال والترويج لشقق سكنية تقدر قيمتها بملايين الدولارات، في وقت يعاني فيه ملايين النازحين من فقدان المأوى، كما أشار ناشطون إلى الأبعاد التاريخية للموقع، موضحين أن مدينة هرتسليا الساحلية تضم أراض ارتبطت تاريخيا بقرية الحرم الفلسطينية المهجرة التي طرد سكانها قسرا خلال أحداث عام 1948.

وفي المقابل، حظيت بالترو بدعم من جهات إسرائيلية ومؤيدة لإسرائيل، حيث عبر القائمون على الوكالة الإعلانية المنفذة للمشروع عن فخرهم باختيار بالترو كونها تجسد الأناقة العالمية والجودة غير المساومة، في حين أشاد بعض المتخصصين في العلاقات العامة في لوس أنجلوس بموقفها، معتبرين إياها من الشخصيات القليلة في هوليوود التي لم تخضع للضغوط السياسية وبقيت متمسكة بدعمها لإسرائيل منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، لاسيما وأنها شاركت سابقا في حملات تضامنية لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء