سامح الترجمان: 500 ألف مستثمر ضخوا 10 مليارات جنيه بصناديق إيفولف في عامين
كشف سامح الترجمان، الرئيس التنفيذي لشركة «إيفولف القابضة»، عن تجاوز عدد المستثمرين في صناديق الذهب والفضة التابعة للشركة حاجز 500 ألف مستثمر خلال نحو عامين فقط، فيما تخطت قيمة الاستثمارات 10 مليارات جنيه.
الرئيس التنفيذي لـ«إيفولف القابضة»: الاستثمار يبدأ من 100 جنيه ونستهدف ترسيخ «ديمقراطية الاستثمار» في مصر
وقال الترجمان إن الشركة تأسست بهدف تطوير سوق المال المصري من خلال إضافة أدوات استثمارية جديدة كانت تفتقدها السوق، خاصة في قطاع السلع، وعلى رأسها الذهب، الذي ظل لسنوات طويلة مرتبطاً بالادخار التقليدي والتجارة في صورة حلي أو سبائك.
وأوضح أن «إيفولف» عملت على تحويل الذهب إلى أداة مالية حديثة تتيح للمواطنين الاستثمار بصورة منظمة وآمنة، بما يسهم في حماية المدخرات وتعزيز الثقافة الاستثمارية.
وأضاف أن استراتيجية الشركة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في الالتزام بالقواعد التنظيمية المحلية والعالمية، واختيار الشركاء المناسبين، وبناء الثقة مع العملاء باعتبارها الركيزة الأساسية لنجاح أي نشاط مالي.
وأشار إلى أن الشركة أطلقت منصة رقمية بالتزامن مع تدشين صناديق الذهب، كما عقدت شراكات تكنولوجية لدعم البنية الرقمية وتقديم خدمات آمنة للمستثمرين.
وأكد الترجمان أن أحد أهم أهداف الشركة يتمثل في تحقيق «ديمقراطية الاستثمار»، موضحاً أن الاستثمار في الذهب لم يعد قاصراً على أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، إذ أصبح بإمكان أي مواطن بدء الاستثمار بمبلغ 100 جنيه فقط.
وأضاف أن التجربة كشفت عن ارتفاع مستويات الوعي الاستثماري لدى المصريين، خاصة السيدات، مشيراً إلى وجود نماذج ناجحة من محافظات الصعيد أظهرت قدرة كبيرة على استخدام التكنولوجيا الرقمية وفهم أسس الاستثمار.
وأكد أن تمكين المرأة اقتصادياً وزيادة مشاركتها في الأنشطة الاستثمارية يمثلان عاملاً مهماً في دعم النمو الاقتصادي ورفع معدلات الادخار داخل المجتمع.