حلا الترك تكشف أسرار أزمتها الأسرية وحقيقة مسؤوليتها عن سجن والدتها
أطلت الفنانة البحرينية الشابة حلا الترك في مقابلة تلفزيونية حديثة، لتسليط الضوء على محطات متباينة من مسيرتها المهنية والشخصية. وفتحت الترك قلبها للجمهور متحدثة عن ضريبة الشهرة التي نالتها في سن مبكرة للغاية، والتبعات النفسية والاجتماعية التي خلفتها الخلافات الأسرية المتداولة علناً، إلى جانب تجربتها الخاصة في تخطي تلك العقبات عبر الاستعانة بالدعم النفسي المتخصص.
وأفادت الفنانة الشابة بأن انطلاقتها في عالم الفن والأضواء جاءت بدعم مباشر ورعاية من والدها، الذي كان أول من انتبه لموهبتها الغنائية وعمل على تقديمها للجمهور. إلا أنها استدركت مؤكدة أن النجاح المبكر لم يكن طريقاً مفروشاً بالورود، بل فرض عليها ضغوطاً تفوق طاقتها الاستيعابية كطفلة، وتحمل مسؤوليات جسيمة في وقت مبكر، لافتة إلى أن والدها كان يعتمد أسلوباً صارماً في توجيهها وإعدادها للظهور الإعلامي والمواجهات الصحفية.
حسم الجدل القانوني والمالي
وفي سياق متصل، تطرقت حلا الترك إلى القضية الأكثر جدلاً في حياتها، وهي المتعلقة بسجن والدتها، حيث نفت بشكل قاطع ومباشر الشائعات التي حملتها مسؤولية هذا الإجراء القضائي.
وأوضحت أنها تفاجأت في طفولتها باختفاء مبالغ مالية كبيرة كانت قد جنيتها من وراء عملها الفني، مما شكل لها صدمة معنوية بالغة.
وأضافت مستندة إلى الوقائع القانونية، أنها كانت قاصراً دون السن القانونية وقت نشوب تلك الأزمة الصاخبة، وبالتالي لم تكن تمتلك أي صفة رسمية أو صلاحية تتيح لها رفع دعاوى قضائية أو اتخاذ تدابير قانونية بحق أي طرف، مؤكدة أن التدابير والخصومات المادية كانت تدار بالكامل عبر أولياء أمورها والجهات الوصية عليها آنذاك. وشددت الترك على أن الروابط الدموية والعائلية تظل أسمى بالنسبة إليها من أي اعتبارات مادية أو خلافات مالية عابرة.
الانفصال والبحث عن التوازن النفسي
وعن الأثر النفسي لتفكك أسرتها، أشارت النجمة البحرينية إلى أن انفصال والديها أحدث شرخاً نفسياً عميقاً في وجدانها ووجدان أشقائها، لا سيما مع ابتعاد الأب لسنوات متتالية.
وتحدثت عن المرحلة التي قررت فيها الابتعاد مؤقتاً عن صخب الأضواء والانتقال للعيش في إمارة دبي رفقة عمتها، واصفة إياها بأنها واحدة من أهدأ وأجمل فترات حياتها، حيث تفرغت لدارسة تخصص تصميم الأزياء في الجامعة، وخضعت لجلسات علاج نفسي ساعدتها على استعادة سلامها الداخلي وتوازنها المفقود.
واختتمت حلا الترك حديثها بالتأكيد على أنها تحمل كل مشاعر المعزة والتقدير لوالديها بالرغم من كل الرواسب السابقة، مبينة أنها باتت تدرك أهمية رسم حدود صحية في العلاقات الإنسانية والأسريّة، معربة عن تطلعها لقضاء أوقات أكثر دفئاً رفقة شقيقتيها غزل وليلى روز في المستقبل.