محطات صادمة في حياة عبد العزيز مخيون
خلال مسيرة فنية تمتد لعقود، ارتبط اسم الفنان عبد العزيز مخيون بعدد من المحطات الشخصية والجدلية التي امتزج فيها البُعد الإنساني بالقانوني والسياسي، ما جعله حاضرًا في المشهد العام ليس فقط كفنان، بل كشخصية مثيرة للاهتمام الإعلامي في أكثر من مرحلة.
محاولة اعتداء داخل شقته عام 2005
في واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام، تعرّض مخيون لحادث اعتداء داخل شقته عام 2005، حيث أُصيب بطعن بسلاح أبيض على يد شخص ارتبط بعلاقة سابقة بزوجته آنذاك. وكشفت التحقيقات في القضية – وفق ما نُشر وقتها – عن وجود اتفاق بين الزوجة السابقة، وهي طبيبة أطفال، والجاني على تنفيذ الاعتداء بهدف التخلص منه.
وانتهت القضية بحكم قضائي بالسجن بحق الزوجة وشريكها لمدة 10 سنوات مع الشغل، في واحدة من القضايا التي أثارت جدلاً واسعًا داخل الوسط الفني والإعلامي.
أزمات عائلية وقضايا مرتبطة بالأسرة
لاحقًا، واجه مخيون أزمات أخرى مرتبطة بأسرته، أبرزها تورط نجله في حادث سير أسفر عن وفاة شخص، قبل أن تنتهي الواقعة بتسوية قانونية وتصالح بين الأطراف، شملت دفع الدية وفق الإجراءات المتبعة.
كما صدر بحق نجله حكم آخر في قضية منفصلة أمام محكمة جنايات دمنهور، قضى بالحبس 6 أشهر بتهمة حيازة وتعاطي مواد مخدرة، وهي وقائع تم تداولها إعلاميًا في حينها وأثارت حالة من الجدل حول الأسرة.
أبعاد سياسية في مسيرته
سياسيًا، ارتبط اسم مخيون في بعض الفترات بمواقف معارضة لنظام حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، كما أُشير إلى مشاركته في تأسيس حركة “كفاية”، وهو ما انعكس – وفق تقارير صحفية – على ظهوره الفني خلال فترات معينة، حيث تم الحديث عن استبعاده من بعض الأعمال لسنوات.
بين الفن والجدل
رغم هذه المحطات القاسية، ظل عبد العزيز مخيون حاضرًا في المشهد الفني المصري، متنقلًا بين أدوار متعددة في السينما والدراما، ليبقى نموذجًا لفنان ارتبطت مسيرته بتقاطع الفن مع الجدل السياسي والاجتماعي، في صورة تعكس تعقيدات الحياة العامة داخل الوسط الفني المصري.
أزمات صحية متتالية
على المستوى الصحي، خضع الفنان لعملية جراحية دقيقة في المخ داخل أحد مستشفيات مدينة 6 أكتوبر، بعد تعرضه لوعكة صحية استدعت التدخل الطبي العاجل، ما أثار قلق جمهوره ولفت الأنظار إلى حالته الصحية في تلك الفترة. حتى أعٌلن عن وفاته صباح يوم 10 يونيو 2026 بعد تدهور حالته الصحية